بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · الصفحة الأصلية 159 / داخلي 159 من 366

[صفحة 159]

باب 12 أن عندهم جميع علوم الملائكة و الأنبياء و أنهم أعطوا ما أعطاه الله الأنبياء(ع)و أن كل إمام يعلم جميع علم الإمام الذي قبله و لا يبقى الأرض بغير عالم‏


1- مع، معاني الأخبار أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْمُكَتِّبُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَارُونَ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: وَ اللَّهِ أُوتِينَا مَا أُوتِيَ سُلَيْمَانُ وَ مَا لَمْ يُؤْتَ سُلَيْمَانُ وَ مَا لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي قِصَّةِ سُلَيْمَانَ‏ هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ‏ (1) وَ قَالَ فِي قِصَّةِ مُحَمَّدٍ ص‏ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا (2).

بيان: أي كما أنه تعالى فوض إلى سليمان العطاء من المال و المنع منه و أمر الخلق بتسليم ذلك له أعطى الرسول(ص)أفضل من ذلك فقال‏ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ‏ من المال و العلم و الحكم و الأمر فخذوا به و ارضوا وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ‏ من جميع ذلك‏ فَانْتَهُوا فهذا أعظم من ذلك و قد صرح بذلك في كثير من الأخبار.


2- يد، التوحيد الدَّقَّاقُ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ زَيْدٍ الْمُعَدِّلِ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ لَعِلْماً لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ وَ عِلْماً يَعْلَمُهُ مَلَائِكَتُهُ الْمُقَرَّبُونَ وَ أَنْبِيَاؤُهُ الْمُرْسَلُونَ وَ نَحْنُ نَعْلَمُهُ‏ (3).

ير، بصائر الدرجات عبد الله بن محمد عن محمد بن الحسين أو غيره عن أحمد بن عمر الحلبي عن زيد المعدل‏ مثله‏ (4).


____________

(1)(ص)39.

(2) معاني الأخبار: 353. و الآية الأخيرة في الحشر: 7.

(3) توحيد الصدوق: 128 و 129.

(4) بصائر الدرجات: 31 فيه: أحمد بن عمر البجليّ عن زيد بن معدل النميرى عن عبد اللّه بن سنان.

التالي الأصلية 159داخلي 159/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...