تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · الصفحة الأصلية 172 / داخلي 172 من 366
»»
[صفحة 172]
كلام سدير من تحقير العلم الذي أوتي آصف بأنه و إن كان قليلا بالنسبة إلى علم الكتاب لكنه عظيم بالنسبة إلى من لم ينسبه الله أو عند من لم ينسبه الله إلى العلم الذي أخبرك الله به في القرآن من إحضار عرش بلقيس أقل من طرفة عين و قد مدحه الله بذلك و عظم فعله. و يمكن أن يقرأ أخبرك على صيغة المتكلم أي أخبرك بعد ذلك في هذا الخبر أي علم جميع الكتاب و حاصل الجواب بيان أن ما ذكره(ع)ليس لنقص علمهم بل كان للتقية من المخالفين أو من ضعفاء العقول من الشيعة لئلا ينسبوهم إلى الربوبية. و يحتمل أن يكون الغرض بيان عدم المنافاة بين أن يخفي الله عنهم في بعض الأوقات لبعض المصالح الأمور الجزئية و بين أن يكونوا متهيئين لعلم كل الكتاب إذا أراد الله تعالى لهم ذلك أو يقال إنهم محتاجون لتحصيل بعض العلوم إلى مراجعة و ليس لهم جميع العلوم بالفعل و الأول أظهر.