تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · الصفحة الأصلية 209 / داخلي 209 من 366
صفحة
[صفحة 209]
قوله(ع)فعظم أي عظم اليمين بالحق و الحرمة كان قال أقسمت عليك بحق فلان و بحرمة فلان لما أخبرتني أن السيف الذي أخذه المأمون منك هو سيف الرسول(ص)أولا و في بعض النسخ فعزم بالزاي و هو أظهر و قد مر مثله.
بيان: لعله إنما سمي الرسوم لعلامات كانت فيه أو لسرعة نفوذه و كثرة استعماله قال الفيروزآبادي الرسوم الذي يبقى على السير يوما و ليلة و قد مر أن الأظهر أنه بالباء أي يمضي في الضريبة و يغيب فيها من رسب إذا ذهب إلى أسفل و إذا ثبت كذا ذكر في النهاية و قال الخذم القطع و به سمي السيف مخذما.