بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · الصفحة الأصلية 214 / داخلي 214 من 366

[صفحة 214]

ثم أقبل أي قال محمد بن سالم ثم أقبل أبو عبد الله قوله و بقر لهم العلم أي وسع و شق.


27- ير، بصائر الدرجات الْحَجَّالُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ أَبِي الْمِقْدَامِ حَاجَّيْنِ قَالَ فَمَاتَتْ أُمُّ أَبِي الْمِقْدَامِ فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ قَالَ فَجِئْتُ أُرِيدُ الْإِذْنَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَإِذَا بَغْلَتُهُ مُسْرَجَةٌ وَ خَرَجَ لِيَرْكَبَ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا الْمِقْدَامِ قَالَ قُلْتُ بِخَيْرٍ جُعِلْتُ فِدَاكَ ثُمَّ قَالَ يَا فُلَانَةُ اسْتَأْذِنِي عَلَى عَمَّتِي قَالَ ثُمَّ قَالَ لَا تَعْجَلْ حَتَّى آتِيَكَ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَمَّتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ وَ طَرَحَتْ وِسَادَةً فَجَلَسْتُ عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَتْ كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا الْمِقْدَامِ قُلْتُ بِخَيْرٍ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ شَيْ‏ءٌ مِنْ آثَارِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ فَدَعَتْ وُلْدَهَا فَجَاءُوا خَمْسَةً فَقَالَتْ يَا أَبَا الْمِقْدَامِ هَؤُلَاءِ لَحْمُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ دَمُهُ وَ أَرَتْنِي جَفْنَةً فِيهَا وَضَرٌ عَجِينٌ وَ ضَبَابَتُهُ حَدِيدٌ فَقَالَتْ هَذِهِ الْجَفْنَةُ الَّتِي أُهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)مِلْ‏ءَ لَحْمٍ وَ ثَرِيدٍ قَالَ فَأَخَذْتُهَا وَ تَمَسَّحْتُ بِهَا (1).

بيان: شي‏ء أي مطلوبي شي‏ء أو أ عندك شي‏ء و الوضر الدرن و الدسم و قال الجوهري و غيره الضبة حديدة عريضة يضبب بها و كون تلك الجفنة عندها ينافي سائر الأخبار إلا أن يكون الإمام(ع)أودعها عندها مع أنها حينئذ كانت في بيته(ع)كما هو ظاهر الخبر.


28- ع، علل الشرائع الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنْ بِشْرِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ أَ تَدْرِي مَا كَانَ قَمِيصُ يُوسُفَ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُوقِدَتْ لَهُ النَّارُ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(ع)بِثَوْبٍ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ وَ أَلْبَسَهُ إِيَّاهُ فَلَمْ يَضُرَّهُ مَعَهُ رِيحٌ وَ لَا بَرْدٌ وَ لَا حَرٌّ فَلَمَّا حَضَرَ

____________

(1) بصائر الدرجات: 50 و 51.

التالي الأصلية 214داخلي 214/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...