بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · الصفحة الأصلية 37 / داخلي 37 من 366

[صفحة 37]

67- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ وَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْأَرْمَنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ أَبِي أَرَاكَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ(ع)بِمَسْكِنَ فَحَدَّثْنَا أَنَّ عَلِيّاً وَرِثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)السَّيْفَ وَ بَعْضٌ يَقُولُ الْبَغْلَةَ وَ بَعْضٌ يَقُولُ وَرِثَ صَحِيفَةً فِي حَمَائِلِ السَّيْفِ إِذْ خَرَجَ عَلِيٌّ(ع)وَ نَحْنُ فِي حَدِيثِهِ فَقَالَ وَ ايْمُ اللَّهِ لَوْ أُنْشِطَ وَ يُؤْذَنُ‏ (1) لَحَدَّثْتُكُمْ حَتَّى يَحُولَ الْحَوْلُ لَا أُعِيدُ حَرْفاً وَ ايْمُ اللَّهِ إِنَّ عِنْدِي لصحف [لَصُحُفاً كَثِيرَةً قَطَائِعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ إِنَّ فِيهَا لَصَحِيفَةً يُقَالُ لَهَا الْعَبِيطَةُ وَ مَا وَرَدَ عَلَى الْعَرَبِ أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْهَا وَ إِنَّ فِيهَا لَسِتِّينَ قَبِيلَةً مِنَ الْعَرَبِ بَهْرَجَةً (2) مَا لَهَا فِي دِينِ اللَّهِ مِنْ نَصِيبٍ‏ (3).

بيان: في القاموس البهرج الباطل الردي و المباح و البهرجة أن يعدل بالشي‏ء عن الجادة القاصدة إلى غيرها و المبهرج من المياه المهمل الذي لا يمنع عنه و من الدماء المهدر.


68- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ إِنَّ عِنْدِيَ الْجَفْرَ الْأَبْيَضَ قَالَ قُلْنَا وَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ فِيهِ قَالَ فَقَالَ لِي- زَبُورُ دَاوُدَ وَ تَوْرَاةُ مُوسَى وَ إِنْجِيلُ عِيسَى وَ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ وَ الْحَلَالُ وَ الْحَرَامُ وَ مُصْحَفُ فَاطِمَةَ مَا أَزْعُمُ أَنَّ فِيهِ قُرْآناً وَ فِيهِ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْنَا وَ لَا نَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ حَتَّى إِنَّ فِيهِ الْجَلْدَةَ وَ نِصْفَ الْجَلْدَةِ وَ ثُلُثَ الْجَلْدَةِ وَ رُبُعَ الْجَلْدَةِ وَ أَرْشَ الْخَدْشِ وَ عِنْدِي الْجَفْرُ الْأَحْمَرُ- (4) قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ فِي الْجَفْرِ الْأَحْمَرِ قَالَ السِّلَاحُ وَ ذَلِكَ‏

____________

(1) في المصدر: و يؤذن لي.

(2) في المصدر: مبهرجة.

(3) بصائر الدرجات: 41.

(4) زاد في المصدر: و ما يدريهم ما الجفرة؟.

التالي الأصلية 37داخلي 37/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...