بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · الصفحة الأصلية 44 / داخلي 44 من 366

[صفحة 44]

ير، بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن النضر عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد مثله‏ (1)- ير، بصائر الدرجات ابن هاشم عن النضر مثله‏ (2) بيان الأثارة بقية من علم يؤثر من كتب الأولين و لا يبعد أن يكون إشارة إلى السلاح بأن تكون كلمة من تعليلية.


77- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ تَظْهَرُ الزَّنَادِقَةُ سَنَةَ ثَمَانِيَةٍ وَ عِشْرِينَ وَ مِائَةٍ وَ ذَلِكَ لِأَنِّي نَظَرْتُ فِي مُصْحَفِ فَاطِمَةَ(ع)قَالَ فَقُلْتُ وَ مَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا قَبَضَ نَبِيَّهُ(ص)دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ مِنْ وَفَاتِهِ مِنَ الْحُزْنِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا مَلَكاً يُسَلِّي عَنْهَا غَمَّهَا وَ يُحَدِّثُهَا فَشَكَتْ ذَلِكَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ لَهَا إِذْ أَحَسْتِ‏ (3) بِذَلِكِ وَ سَمِعْتِ الصَّوْتَ قُولِي‏ (4) لِي فَأَعْلَمَتْهُ فَجَعَلَ يَكْتُبُ كُلَّ مَا سَمِعَ حَتَّى أَثْبَتَ مِنْ ذَلِكَ مُصْحَفاً قَالَ ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ لَكِنْ فِيهِ عِلْمُ مَا يَكُونُ‏ (5).

بيان: قال في القاموس أحسست و أحسيت و أحست بسين واحدة و هو من شواذ التخفيف ظننت و وجدت و أبصرت و علمت و الشي‏ء وجدت حسه.


78- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ أَوْ غَيْرِهِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ بَكْرِ بْنِ كَرِبٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ أَمَا وَ اللَّهِ إِنَّ عِنْدَنَا مَا لَا نَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ وَ النَّاسُ يَحْتَاجُونَ إِلَيْنَا إِنَّ عِنْدَنَا لَكِتَاباً إِمْلَاءَ (6) رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ خَطَّهُ‏ (7)

____________

(1) بصائر الدرجات: 43.

(2) بصائر الدرجات: 43.

(3) في نسخة: احسست.

(4) في المصدر: فسمعت الصوت فقولى لي.

(5) بصائر الدرجات: 43.

(6) في نسخة: املى.

(7) في نسخة: و خط.

التالي الأصلية 44داخلي 44/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...