بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · صفحة 68

[صفحة 68]

لِأُمِّهِ سُبْحَانَ اللَّهُ كَانَ مُحَدَّثاً كَالْمُنْكِرِ لِذَلِكَ‏ (1) فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَ أُمِّكَ بَعْدُ قَدْ كَانَ يَعْرِفُ ذَلِكَ قَالَ فَلَمَّا قَالَ ذَلِكَ سَكَتَ الرَّجُلُ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)هِيَ الَّتِي هَلَكَ فِيهَا أَبُو الْخَطَّابِ لَمْ يَدْرِ تَأْوِيلَ الْمُحَدَّثِ وَ النَّبِيِ‏ (2).


7- ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: ذَكَرْتُ الْمُحَدَّثَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ فَقَالَ إِنَّهُ يَسْمَعُ الصَّوْتَ وَ لَا يَرَى فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ كَيْفَ يَعْلَمُ أَنَّهُ كَلَامُ الْمَلَكِ قَالَ إِنَّهُ يُعْطَى السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ مَلَكٌ‏ (3).

بيان: السكينة اطمئنان القلب و عدم التزلزل و الشك و الوقار الحالة التي بها يعلم أنه وحي.


- أَقُولُ قَدْ مَرَّ فِي قِصَصِ ذِي الْقَرْنَيْنِ عَنِ الْأَصْبَغِ أَنَّهُ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بَعْدَ ذِكْرِ قِصَّتِهِ‏ وَ فِيكُمْ مِثْلُهُ‏


. 8- ير، بصائر الدرجات عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ: (4) إِنَّ عِلْمَ عَلِيٍّ(ع)فِي آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ وَ كَتَمْنَا الْآيَةَ قَالَ فَكُنَّا نَجْتَمِعُ فَنُدَارِسُ‏ (5) الْقُرْآنَ فَلَا نَعْرِفُ الْآيَةَ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَقُلْتُ إِنَّ الْحَكَمَ بْنَ عُيَيْنَةَ حَدَّثَنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)أَنَّهُ قَالَ عِلْمُ عَلِيٍّ(ع)فِي آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَ كَتَمْنَا الْآيَةَ قَالَ اقْرَأْ يَا حُمْرَانُ فَقَرَأْتُ‏ وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ‏ (6) وَ لا نَبِيٍ‏


____________

(1) أي قال ذلك كالمنكر له.

(2) بصائر الدرجات: 92.

(3) بصائر الدرجات: 93.

(4) في المصدر: انه قال.

(5) في المصدر: فنتدارس.

(6) الحجّ: 52.

التالي صفحة 68 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...