بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · الصفحة الأصلية 97 / داخلي 97 من 366

[صفحة 97]

عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِيِّ قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ لِدَاوُدَ الرَّقِّيِّ أَيُّكُمْ يَنَالُ السَّمَاءَ (1) فَوَ اللَّهِ إِنَّ أَرْوَاحَنَا وَ أَرْوَاحَ النَّبِيِّينَ لَتَنَالُ‏ (2) الْعَرْشَ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ يَا دَاوُدُ قَرَأَ لِي‏ (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)حم السَّجْدَةَ حَتَّى بَلَغَ‏ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ‏ ثُمَّ قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)بِأَنَّ الْإِمَامَ بَعْدَهُ عَلِيٌّ(ع)(4) ثُمَّ قَرَأَ ع‏ حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ‏ حَتَّى بَلَغَ‏ فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ‏ عَنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ ع‏ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ‏ (5).


37 كِتَابُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ النَّهْدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ وَ سَأَلَهُ ذَرِيحٌ فَقَالَ لَهُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ فَقَالَ يَا ذَرِيحُ هَاتِ حَاجَتَكَ فَمَا أَحَبَّ إِلَيَّ قَضَاءَ حَاجَتِكَ فَقَالَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي هَلْ تَحْتَاجُونَ إِلَى شَيْ‏ءٍ مِمَّا تُسْأَلُونَ عَنْهُ لَيْسَ يَكُونُ عِنْدَكُمْ فِيهِ ثَبْتٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)حَتَّى تَنْظُرُونَ إِلَى مَا عِنْدَكُمْ مِنَ الْكُتُبِ قَالَ(ع)يَا ذَرِيحُ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ لَا أَنَّا نُزَادُ لَأَنْفَدْنَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَلْحَةَ فَقُلْتُ لَهُ تُزَادُونَ مَا لَيْسَ عِنْدَ النَّبِيِّ(ص)قَالَ إِنَّ دَاوُدَ وَرِثَ النَّبِيِّينَ وَ زَادَهُ اللَّهُ وَ إِنَّ سُلَيْمَانَ وَرِثَ دَاوُدَ وَ زَادَهُ اللَّهُ وَ إِنَّ مُحَمَّداً(ع)وَرِثَ دَاوُدَ وَ سُلَيْمَانَ وَ زَادَهُ اللَّهُ وَ إِنَّا وَرِثْنَا النَّبِيَّ وَ زَادَنَا اللَّهُ وَ إِنَّا لَسْنَا نُزَادُ شَيْئاً إِلَّا شَيْ‏ءٌ يَعْلَمُهُ مُحَمَّدٌ أَ وَ مَا سَمِعْتَ أَبِي يَقُولُ إِنَّ أَعْمَالَ الْعِبَادِ تُعْرَضُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)كُلَّ خَمِيسٍ فَيَنْظُرُ فِيهَا وَ يَعْلَمُ مَا يَكُونُ مِنْهَا فَلَسْنَا نُزَادُ شَيْئاً إِلَّا شَيْئاً يَعْلَمُهُ هُوَ.

____________

(1) في المصدر: [انكم لن تناولوا السماء] و لعله مصحف: انكم لن تنالوا السماء.

(2) في المصدر: [لتناول‏] و لعله مصحف.

(3) في المصدر: قرأ ابى.

(4) في المصدر: بان الامر بعده لعلى (عليه السلام) ثمّ قرأ عليه.

(5) كنز الفوائد: 278 و 279 و الآيات في فصلت: 1- 4.

التالي الأصلية 97داخلي 97/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...