بيان: و أنا صاحب الكرات و دولة الدول أي الحملات في الحروب و الغلبة فيها أو صاحب الغلبة على أهل الغلبة فيها أو صاحب علم كل كرة و دولة أو المعنى أرجع إلى الدنيا مرات شتى و كانت غلبة الأنبياء على أعاديهم و نجاتهم من المهالك بسبب التوسل بنوري أو يكون دولة الدول أيضا إشارة إلى الدولات الكائنة في الكرات و الرجعات له(ع)و سيأتي تفصيلها إن شاء الله تعالى.