تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · صفحة 186 من 426
صفحة
[صفحة 159]
باب 12 أن عندهم جميع علوم الملائكة و الأنبياء و أنهم أعطوا ما أعطاه الله الأنبياء(ع)و أن كل إمام يعلم جميع علم الإمام الذي قبله و لا يبقى الأرض بغير عالم
بيان: أي كما أنه تعالى فوض إلى سليمان العطاء من المال و المنع منه و أمر الخلق بتسليم ذلك له أعطى الرسول(ص)أفضل من ذلك فقال ما آتاكُمُ الرَّسُولُ من المال و العلم و الحكم و الأمر فخذوا به و ارضوا وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ من جميع ذلك فَانْتَهُوا فهذا أعظم من ذلك و قد صرح بذلك في كثير من الأخبار.