بيان: سيأتي الخبر بأدنى تغيير (6) في كتاب القرآن و به يمكن تصحيح بعض ما وقع في هذا من الاشتباه و جواب لو في الآية محذوف أي لكان هذا القرآن. قال البيضاوي وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً شرط حذف جوابه و المراد منه تعظيم شأن القرآن أو المبالغة في عناد الكفرة و تصميمهم أي و لو أن قرآنا زعزعت به الجبال عن مقارها لكان هذا القرآن لأنه الغاية في الإعجاز و النهاية في التذكير و الإنذار أو لما آمنوا به كقوله وَ لَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ (7) الآية. و قيل إن قريشا قالوا يا محمد إن سرك أن نتبعك فسير بقرآنك الجبال عن مكة حتى يتسع لنا فنتخذ فيها بساتين و قطائع أو سخر لنا الريح لنركبها و نتجر إلى
____________
(1) الرعد: 31.
(2) في الطريق الآخر: ففيه ما يقطع به الجبال و يقطع المدائن به.
(3) في الطريق الآخر: و نحن نعرف الماء تحت الهواء و ان في كتاب اللّه لآيات ما يراد بها الى أن يأذن اللّه به مع ما فيه اذن اللّه فما كتبه للماضين جعله اللّه في أم الكتاب.
(4) في الطريق الآخر: فورثنا هذا الذي فيه كل شيء.
(5) بصائر الدرجات: 14 و 15. و الطريق الثاني في(ص)32.