بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · صفحة 196 من 446

صفحة
[صفحة 161]

7- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ‏ (1) بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- النَّبِيُّ(ص)(2) وَرِثَ عِلْمَ النَّبِيِّينَ كُلِّهِمْ قَالَ لِي نَعَمْ قُلْتُ مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَى أَنِ انْتَهَى إِلَى نَفْسِهِ قَالَ نَعَمْ وَرِثَهُمُ النُّبُوَّةَ وَ مَا كَانَ فِي آبَائِهِمْ مِنَ النُّبُوَّةِ وَ الْعِلْمِ قَالَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ قَدْ كَانَ مُحَمَّدٌ(ص)أَعْلَمَ مِنْهُ قَالَ قُلْتُ إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ(ع)كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ قَالَ صَدَقْتَ وَ سُلَيْمَانُ‏ (3) بْنُ دَاوُدَ كَانَ يَفْهَمُ كَلَامَ الطَّيْرِ قَالَ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَقْدِرُ عَلَى هَذِهِ الْمَنَازِلِ فَقَالَ إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ قَالَ لِهُدْهُدٍ حِينَ فَقَدَهُ وَ شَكَّ فِي أَمْرِهِ‏ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ‏ وَ كَانَتِ الْمَرَدَةُ وَ الرِّيحُ وَ النَّمْلُ وَ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ وَ الشَّيَاطِينُ لَهُ طَائِعِينَ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ‏ (4) فَقَالَ‏ لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ‏ (5) وَ إِنَّمَا غَضِبَ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ كَانَ يَدُلُّهُ عَلَى الْمَاءِ فَهَذَا وَ هُوَ طَيْرٌ قَدْ أُعْطِيَ مَا لَمْ يُعْطَ سُلَيْمَانُ وَ إِنَّمَا أَرَادَهُ لِيَدُلَّهُ عَلَى الْمَاءِ فَهَذَا لَمْ يُعْطَ سُلَيْمَانُ وَ كَانَتِ الْمَرَدَةُ لَهُ طَائِعِينَ وَ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ الْمَاءَ تَحْتَ الْهَوَاءِ وَ كَانَتِ الطَّيْرُ تَعْرِفُهُ‏ (6) إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ‏ وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ‏

____________


(1) ذكره الصفار بطريق آخر في البصائر: 32، و فيه: محمّد بن حماد عن أخيه أحمد بن حماد عن إبراهيم.

(2) في الطريق الآخر: اخبرنى عن النبيّ.

(3) في الطريق الآخر: قلت: و سليمان بن داود كان يفهم منطق الطير هل كان.

(4) في الطريق الآخر: ام كان من الغائبين. و غضب عليه فقال: «لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ» و انما غضب عليه لانه كان يدله على الماء فهذا و هو طير فقد أعطى ما لم يعط سليمان و قد كانت الريح و النمل و الجن و الانس و الشياطين المردة له طائعين.

(5) النمل: 20 و 21.

(6) في الطريق الآخر: و كان الطير يعرفه.

التالي ص 196/446 — الأصلية 161 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...