(1) ذكره الصفار بطريق آخر في البصائر: 32، و فيه: محمّد بن حماد عن أخيه أحمد بن حماد عن إبراهيم.
(2) في الطريق الآخر: اخبرنى عن النبيّ.
(3) في الطريق الآخر: قلت: و سليمان بن داود كان يفهم منطق الطير هل كان.
(4) في الطريق الآخر: ام كان من الغائبين. و غضب عليه فقال: «لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ» و انما غضب عليه لانه كان يدله على الماء فهذا و هو طير فقد أعطى ما لم يعط سليمان و قد كانت الريح و النمل و الجن و الانس و الشياطين المردة له طائعين.