تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · صفحة 238 من 426
صفحة
[صفحة 208]
بإمامته و بين(ع)فساد زعمهم بأنه لم يكن عنده وصية أمير المؤمنين(ع)أو الرسول(ص)و كان يحتاج في استعلام ما فيها إلى السجاد(ع)و الإزراء العيب و التحقير و المراد بابن العم ولد ابن الحنفية و في بعض النسخ بأمر عم لي فالمراد هو نفسه.
توضيح قال الجوهري الحمالة علاقة السيف و الجمع الحمائل و قال صفده يصفده صفدا أي شده و أوثقه و الصفد أيضا الوثاق و الأصفاد القيود. أقول لعل المعنى أن حمائله مشدودة لم تفتح بعد كناية عن عدم الإذن في الجهاد أو أن حمائله من صفد و حديد أو أنه قام قد شدت عليه حمائله.