تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · صفحة 286 من 1040
صفحة
و قال (رحمه الله) في قوله قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ من الملائكة و الإنس و الجن الْغَيْبَ و هو ما غاب علمه عن الخلق مما يكون في المستقبل إِلَّا اللَّهُ وحده أو من أعلمه الله (3).
و قال في قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ أي استأثر الله سبحانه به و لم
____________
(1) مجمع البيان 2: 311.
(2) مجمع البيان 3: 205.
(3) مجمع البيان 4: 230.
101
يطلع عليه أحدا من خلقه فلا يعلم وقت قيام الساعة سواه وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ فيما يشاء من زمان و مكان و الصحيح أن معناه و يعلم نزول الغيث في زمانه و مكانه