بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · صفحة 302 من 426

صفحة
[صفحة 262]

بقرينة النظائر و ظاهر القوم أنهم حملوه على إمام الكل.


45- لي، الأمالي للصدوق ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الطَّالَقَانِيُّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)أَنَّهُ قَالَ: نَحْنُ سَادَةٌ فِي الدُّنْيَا وَ مُلُوكٌ فِي الْآخِرَةِ (1).

46- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي ذُرْعَةَ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ(ص)يَا عَلِيُّ بِنَا يَخْتِمُ اللَّهُ الدِّينَ كَمَا بِنَا فَتَحَهُ وَ بِنَا يُؤَلِّفُ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ بَعْدَ الْعَدَاوَةِ وَ الْبَغْضَاءِ (2).

47- عد، العقائد اعْتِقَادُنَا (3) أَنَّ حُجَجَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى خَلْقِهِ بَعْدَ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ(ص)الْأَئِمَّةُ الِاثْنَا عَشَرَ أَوَّلُهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ الْحَسَنُ ثُمَّ الْحُسَيْنُ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ الْحُجَّةُ الْقَائِمُ الْمُنْتَظَرُ صَاحِبُ الزَّمَانِ وَ خَلِيفَةُ الرَّحْمَنُ (صلوات اللّه عليهم أجمعين) وَ اعْتِقَادُنَا فِيهِمْ أَنَّهُمْ أُولُو الْأَمْرِ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ بِطَاعَتِهِمْ وَ أَنَّهُمُ الشُّهَدَاءُ عَلَى النَّاسِ وَ أَنَّهُمْ أَبْوَابُ اللَّهِ وَ السَّبِيلُ إِلَيْهِ وَ الْأَدِلَّةُ عَلَيْهِ وَ أَنَّهُمْ عَيْبَةُ عِلْمِهِ وَ تَرَاجِمَةُ وَحْيِهِ وَ أَرْكَانُ تَوْحِيدِهِ وَ أَنَّهُمْ مَعْصُومُونَ مِنَ الْخَطَإِ وَ الزَّلَلِ وَ أَنَّهُمُ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً وَ أَنَّ لَهُمُ الْمُعْجِزَاتِ وَ الدَّلَائِلَ وَ أَنَّهُمْ أَمَانُ أَهْلِ الْأَرْضِ كَمَا أَنَّ النُّجُومَ أَمَانُ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ أَنَّ مَثَلَهُمْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَ نَجَا وَ كَبَابِ حِطَّةٍ وَ أَنَّهُمْ عِبَادُ اللَّهِ الْمُكْرَمُونَ الَّذِينَ‏ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ‏ وَ نَعْتَقِدُ أَنَّ حُبَّهُمْ إِيمَانٌ وَ بُغْضَهُمْ كُفْرٌ وَ أَنَّ أَمْرَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَ نَهْيَهُمْ نَهْيُهُ وَ طَاعَتَهُمْ طَاعَتُهُ وَ مَعْصِيَتَهُمْ مَعْصِيَتُهُ وَ وَلِيَّ اللَّهِ وَلِيُّهُمْ وَ عَدُوَّ اللَّهِ عَدُوُّهُمْ‏

____________


(1) الأمالي: 323 عيون الأخبار: 219.

(2) أمالي ابن الشيخ: 13 و 14.

(3) اخذ الصدوق (رحمه الله) الأوصاف الآتية من الاخبار الواردة في فضائل الأئمّة (عليهم السلام).

التالي ص 302/426 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...