الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · صفحة 308 من 446
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 256]
وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً (1).
32- فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ مُعَنْعَناً عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا مُفَضَّلُ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَنَا مِنْ نُورِهِ وَ خَلَقَ شِيعَتَنَا مِنَّا وَ سَائِرُ الْخَلْقِ فِي النَّارِ بِنَا يُطَاعُ اللَّهُ وَ بِنَا يُعْصَى يَا مُفَضَّلُ سَبَقَتْ عَزِيمَةٌ (2) مِنَ اللَّهِ أَنَّهُ لَا يَتَقَبَّلُ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِنَا وَ لَا يُعَذِّبُ أَحَداً إِلَّا بِنَا فَنَحْنُ بَابُ اللَّهِ وَ حُجَّتُهُ وَ أُمَنَاؤُهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ خُزَّانُهُ فِي سَمَائِهِ وَ أَرْضِهِ حَلَّلْنَا عَنِ اللَّهِ وَ حَرَّمْنَا عَنِ اللَّهِ لَا نَحْتَجِبُ عَنِ اللَّهِ إِذَا شِئْنَا وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى (3) وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَ هُوَ قَوْلُهُ(ص)إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قَلْبَ وَلِيِّهِ وَكْراً (4) لِإِرَادَتِهِ فَإِذَا شَاءَ اللَّهُ شِئْنَا (5).
33- ختص، الإختصاص أَبُو الْفَرَجِ عَنْ سَهْلٍ (6) عَنْ رَجُلٍ عَنِ ابْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ وَ أَرَادَ أَنْ يَرَانَا وَ أَنْ يَعْرِفَ مَوْضِعَهُ (7) فَلْيَغْتَسِلْ ثَلَاثَ لَيَالٍ يُنَاجِي بِنَا فَإِنَّهُ يَرَانَا وَ يُغْفَرُ لَهُ بِنَا وَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مَوْضِعُهُ قُلْتُ سَيِّدِي فَإِنَّ رَجُلًا رَآكَ فِي مَنَامِهِ وَ هُوَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ قَالَ لَيْسَ النَّبِيذُ يُفْسِدُ عَلَيْهِ دِينَهُ إِنَّمَا يُفْسِدُ عَلَيْهِ تَرْكُنَا وَ تَخَلُّفُهُ عَنَّا إِنَّ أَشْقَى أَشْقِيَائِكُمْ مَنْ يُكَذِّبُنَا فِي الْبَاطِنِ مِمَّا يُخْبِرُ عَنَّا (8) وَ يُصَدِّقُنَا فِي الظَّاهِرِ نَحْنُ أَبْنَاءُ نَبِيِّ اللَّهِ وَ أَبْنَاءُ رَسُولِ اللَّهِ ص
____________
(1) تفسير فرات: 121 و 122.
(2) العزيمة: الإرادة المؤكدة.
(3) في نسخة: فينا قوله تعالى.
(4) الوكر: عش الطائر.
(5) تفسير فرات: 201 و الآية في سورة الدهر: 30.
(6) في المصدر: عن ابى سعيد سهل بن زياد.
(7) في المصدر: موضعه من اللّه.
(8) في المصدر: بما يخبر عنا يصدقنا في الظاهر و يكذبنا في الباطن.
التالي
ص 308/446 — الأصلية 256
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...