تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · صفحة 409 من 1040
صفحة
144
يعلمون كل من يولد هل يموت على الإسلام أو على الكفر أو من يتولد منه الإسلام أو الكفر بحقيقة الإيمان أي الإيمان الواقعي و كذا النفاق أخذ الله علينا و عليهم الميثاق أي علينا بهدايتهم و رعايتهم و تكميلهم و عليهم بالإقرار بولايتنا و طاعتنا و رعاية حقوقنا.
و النجاة جمع ناج كهداة و هاد أفراط الأنبياء أي أولادهم أو مقدموهم في الورود على الحوض و دخول الجنة أو هداهم أو الهداة الذين أخبروا بهم و نحن المخصوصون أي بالمدح أو بالقرابة أو بالإمامة أولى الناس بكتاب الله أي لفظا و معنى و موردا شرع لكم أي بين و أوضح و الخطاب مخصوص بآل محمد(ص)أو هم العمدة فيه من أشرك بولاية علي فإنهم أشركوا بالله حيث أشركوا مع علي من ليس خليفة من الله.