تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · صفحة 444 من 446
صفحة
[صفحة 364]
8 باب أنّ الله تعالى يرفع للإمام عمودا ينظر به إلى أعمال العباد 136- 132
9 باب أنّه لا يحجب عنهم شيء من أحوال شيعتهم و ما تحتاج إليه الأمّة من جميع العلوم، و أنّهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا و يصبرون عليها، و لو دعوا الله في دفعها لأجيبوا، و أنّهم يعلمون ما في الضمائر و علم المنايا و البلايا و فصل الخطاب و المواليد 154- 137
10 باب في أنّ عندهم كتبا فيها أسماء الملوك الذين يملكون في الأرض 156- 155
11 باب أن مستقى العلم من بيتهم و آثار الوحي فيها 158- 157
12 باب أن عندهم جميع علوم الملائكة و الأنبياء و، أنّهم أعطوا ما أعطاه الله الأنبياء (عليهم السلام) و أنّ كل إمام يعلم جميع علم الإمام الذي قبله و لا يبقى الأرض بغير عالم 179- 159
13 باب آخر في أن عندهم (صلوات الله عليهم) كتب الأنبياء(ع)يقرءونها على اختلاف لغاتها 189- 180
14 باب أنّهم(ع)يعلمون جميع الألسن و اللغات و يتكلمون بها 193- 190
15 باب أنّهم أعلم من الأنبياء(ع)200- 194
16 باب ما عندهم من سلاح رسول الله(ص)و آثاره و آثار الأنبياء (صلوات الله عليهم) 222- 201
17 باب أنه إذا قيل في الرجل شيء فلم يكن فيه و كان في ولده أو ولد ولده فإنه هو الذي قيل فيه 226- 223