بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · صفحة 633 من 1040

صفحة

بيان: الوعك أذى الحمى و وجعها و مغثها في البدن و وسواس الريب الوساوس النفسانية أو الشيطانية التي توجب الشك.


3- سن، المحاسن مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: النَّظَرُ إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ عِبَادَةٌ (4).


____________


(1) أمالي الصدوق: 228.


(2) أمالي ابن الطوسيّ: 27.


(3) المحاسن: 62.


(4) المحاسن: 62 فيه: عن الصائغ.






228


4- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ فَيُنَادِي مُنَادٍ مَنْ كَانَتْ لَهُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)يَدٌ فَلْيَقُمْ فَيَقُومُ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ فَيَقُولُ مَا كَانَتْ أَيَادِيكُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَيَقُولُونَ كُنَّا نُفَضِّلُ أَهْلَ بَيْتِهِ مِنْ بَعْدِهِ فَيُقَالُ لَهُمُ اذْهَبُوا فَطُوفُوا فِي النَّاسِ فَمَنْ كَانَتْ لَهُ عِنْدَكُمْ يَدٌ فَخُذُوا بِيَدِهِ فَأَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ (1).

التالي ص 633/1040 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...