. فيصح على هذا الوجه أن يكون الذين رآهم رسول الله(ص)ملائكة على صور الأئمة(ع)و جميع ذلك داخل في باب التجويز و الإمكان و الحمد لله (1) انتهى كلامه رفع الله مقامه. أقول و يحتمل أيضا في رؤية من مضى و من لم يأت أن يكون(ص)رأى أجسادهم المثالية أو أرواحهم على القول بتجسمها و قد مر بعض القول في ذلك في كتاب المعاد و الله يهدي إلى الرشاد.