بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · صفحة 97 من 1040

صفحة

44- ختص، الإختصاص ابْنُ عِيسَى وَ ابْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَدْ أَنَالَ فِي النَّاسِ وَ أَنَالَ وَ أَنَالَ يُشِيرُ كَذَا وَ كَذَا وَ عِنْدَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أُصُولُ الْعِلْمِ وَ عُرَاهُ وَ ضِيَاؤُهُ وَ أَوَاخِيهِ‏ (3).


بيان: قوله(ع)قد أنال أي أعطى و أفاد في الناس العلوم الكثيرة و فرقها في الناس يمينا و شمالا و في سائر الجهات لكل من سأله لكن عند أهل البيت(ع)معيار ذلك و الفصل بين ما هو حق و باطل منها و عندهم شرحها و تفسيرها و بيان ناسخها و منسوخها و عامها خاصها و العروة ما يتمسك به من الحبل و غيره. و الأواخي جمع الأخية بفتح الهمزة و كسر الخاء و تشديد الياء و قد يخفف عود في الحائط يدفن طرفاه و يبرز وسطه تشد فيه الدابة أي عندنا ما يشد به العلم و يحفظ عن الضياع و التفرق و التشتت.

التالي ص 97/1040 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...