بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · صفحة 995 من 1040

صفحة
مِنْهُمْ يَحْفَظُ نَوْعاً مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ وَ قُلْنَا بِتَفْضِيلِ مَنْ فَضَّلْنَاهُ عَلَيْهِمْ لِأَنَّ الْعَاقِبَةَ الَّتِي يَصِيرُونَ إِلَيْهَا أَعْظَمَ وَ أَفْضَلَ مِنْ حَالِ الْمَلَائِكَةِ (5).


____________


(1) في المصدر: فهذا كله.


(2) في المصدر: الا لمن هو أفضل منهم، و كان سجودهم للّه عزّ و جلّ عبودية طاعة و لآدم اكراما لما أودع اللّه في صلبه من النبيّ و الأئمّة.


(3) النساء: 170.


(4) في المصدر: و تلذذهم من أنواع العلوم.


(5) اعتقادات الصدوق: 104- 106 فيه: لان الحالة التي يصيرون إليها من أنواع ما خلق اللّه أعظم و أفضل من حال الملائكة.

التالي ص 995/1040 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...