بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · الصفحة الأصلية 129 / داخلي 129 من 357

[صفحة 129]

الصَّوْمَ وَ وَضَعْتُهُ عَنِ الْمَرِيضِ وَ الْمُسَافِرِ وَ فَرَضْتُ الْحَجَّ وَ وَضَعْتُهُ عَنِ الْمُقِلِّ الْمُدْقِعِ‏ (1) وَ فَرَضْتُ الزَّكَاةَ وَ وَضَعْتُهَا عَمَّنْ لَا يَمْلِكُ النِّصَابَ وَ جَعَلْتُ حُبَّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَيْسَ فِيهِ رُخْصَةٌ الثَّالِثَةُ (2) أَنَّهُ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ كِتَاباً وَ لَا خَلَقَ خَلْقاً إِلَّا جَعَلَ لَهُ سَيِّداً فَالْقُرْآنُ سَيِّدُ الْكُتُبِ الْمُنْزَلَةِ وَ جَبْرَئِيلُ سَيِّدُ الْمَلَائِكَةِ أَوْ قَالَ إِسْرَافِيلُ وَ أَنَا سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ وَ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ وَ لِكُلِّ أَمْرٍ سَيِّدٌ (3) وَ حُبِّي وَ حُبُّ عَلِيٍّ سَيِّدُ مَا تَقَرَّبَ بِهِ الْمُتَقَرِّبُونَ مِنْ طَاعَةِ رَبِّهِمْ الرَّابِعَةُ (4) أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَلْقَى فِي رُوعِي أَنَّ حُبَّهُ‏ (5) شَجَرَةُ طُوبَى الَّتِي غَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى بِيَدِهِ الْخَامِسَةُ أَنَّ جَبْرَئِيلَ(ع)قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نُصِبَ لَكَ‏ (6) مِنْبَرٌ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ وَ النَّبِيُّونَ كُلُّهُمْ عَنْ يَسَارِ الْعَرْشِ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ‏ (7) وَ نُصِبَ لِعَلِيٍّ(ع)كُرْسِيٌّ إِلَى جَانِبِكَ‏ (8) إِكْرَاماً لَهُ فَمَنْ هَذِهِ خَصَائِصُهُ يَجِبُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحِبُّوهُ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ سَمْعاً وَ طَاعَةً (9).


120 وَ مِمَّا رَوَاهُ مِنْ تَفْسِيرِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ‏

____________

(1) المقل: الفقير. المدقع: الملصق بالتراب. الذليل. الهارب. المهزول و لعل المراد هنا المعنى الرابع و هو المريض.

(2) في المصدر: و الثالثة.

(3) في المصدر: و لكل امرئ من عمله سيد.

(4) في المصدر: و الرابعة.

(5) في المصدر: ان حبّ على.

(6) في المصدر: و الخامسة ان جبرئيل اخبرنى انه إذا كان يوم القيامة نصب لي.

(7) في المصدر: و النبيون كلهم عن يساره.

(8) في المصدر: الى جانبى.

(9) المحتضر: 101 و 102.

التالي الأصلية 129داخلي 129/357 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...