بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · الصفحة الأصلية 210 / داخلي 210 من 357

[صفحة 210]

فَيَا قَلْبُ صَبْراً عَلَى حُزْنِهِمْ‏* * * فَعِنْدَ الْبَلَايَا تَكُونُ الْعِبَرُ


.


10- وَ أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)كَانَ يَقْسِمُ الْخُمُسَ مِنَ الْغَنَائِمِ فِي بَنِي هَاشِمٍ.

11- وَ أَوْرَدَ الشَّافِعِيُّ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي لَيْلَى‏ أَنَّ فِي عَهْدِ عُمُرَ أُتِيَ بِمَالٍ كَثِيرٍ مِنْ فَارِسَ وَ سُوسٍ وَ الْأَهْوَازِ فَقَالَ يَا بَنِي هَاشِمٍ لَوْ أَقْرَضْتُمُونِي حَقَّكُمْ مِنْ هَذِهِ الْغَنَائِمِ لَأُعَوِّضُ عَلَيْكُمْ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)يَجُوزُ فَقَالَ الْعَبَّاسُ أَخَافُ فَوْتَ حَقِّنَا فَكَانَ كَمَا قَالَ مَاتَ عُمَرُ وَ مَا رُدَّ عَلَيْنَا وَ فَاتَ حَقُّنَا.

12 وَ سُئِلَ عَلِيٌّ(ع)عَنِ الْخُمُسِ فَقَالَ الْخُمُسُ لَنَا فَمُنِعْنَا فَصَبَرْنَا وَ كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَدَّهُ إِلَى مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ(ع)وَ رَدَّهُ أَيْضاً الْمَأْمُونُ فَمَنْ حَرُمَتْ عَلَيْهِ الصَّدَقَةُ وَ فُرِضَتْ لَهُ الْكَرَامَةُ وَ الْمَحَبَّةُ يَتَكَفَّفُونَ ضُرّاً وَ يَهْلِكُونَ فَقْراً يَرْهَنُ أَحَدُهُمْ سَيْفَهُ وَ يَبِيعُ آخَرُ ثَوْبَهُ وَ يَنْظُرُ إِلَى فَيْئِهِ بِعَيْنٍ مَرِيضَةٍ وَ يَتَشَدَّدُ عَلَى دَهْرِهِ بِنَفْسٍ ضَعِيفَةٍ لَيْسَ لَهُ ذَنْبٌ إِلَّا أَنَّ جَدَّهُ النَّبِيُّ وَ أَبَاهُ الْوَصِيُ‏ (1).

13- قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً قَالَ هُمُ الْأَوْصِيَاءُ مِنْ مَخَافَةِ عَدُوِّهِمْ‏ (2).

14- ع، علل الشرائع ل، الخصال الْقَطَّانُ عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الْكَبَائِرَ سَبْعٌ فِينَا نَزَلَتْ‏ (3) وَ مِنَّا اسْتُحِلَّتْ فَأَوَّلُهَا الشِّرْكُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ وَ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَ إِنْكَارُ حَقِّنَا فَأَمَّا الشِّرْكُ بِاللَّهِ فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِينَا مَا أَنْزَلَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِينَا مَا قَالَ‏

____________

(1) مناقب آل أبي طالب 2: 51 و 52.

(2) مناقب آل أبي طالب 2: 46 و الآية في الفرقان: 63.

(3) في الخصال: فينا أنزلت.

التالي الأصلية 210داخلي 210/357 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...