بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 222 من 357

[صفحة 222]

بَرِئَ اللَّهُ مِمَّنْ يَبْرَأُ مِنَّا لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَنَا أَهْلَكَ اللَّهُ مَنْ عَادَانَا اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّا سَبَبُ الْهُدَى لَهُمْ وَ إِنَّمَا يُعَادُونَّا لَكَ فَكُنْ أَنْتَ الْمُتَفَرِّدُ بِعَذَابِهِمْ‏ (1).


9- فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ وَ مِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ وَ رَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ‏ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ هُمْ أَعْدَاءُ آلِ مُحَمَّدٍ(ص)وَ الْفَسَادُ الْمَعْصِيَةُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ‏ (2).

أقول: قد مضى أخبار كثيرة في باب حبهم و سيأتي في أبواب النصوص على علي(ع)و أبواب مناقبه.


10- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)حُرِّمَتِ الْجَنَّةُ عَلَى مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ بَيْتِي وَ عَلَى مَنْ قَاتَلَهُمْ وَ عَلَى الْمُعِينِ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى مَنْ سَبَّهُمْ‏ أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ‏ (3)

11- م، تفسير الإمام (عليه السلام) قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ(ع)قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ‏ يَقُولُ أَرْشِدْنَا لِلصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ أَيْ أَرْشِدْنَا لِلُزُومِ الطَّرِيقِ الْمُؤَدِّي إِلَى مَحَبَّتِكَ وَ الْمَانِعِ أَنْ نَتَّبِعَ‏ (4) أَهْوَاءَنَا فَنَعْطَبَ وَ نَأْخُذَ (5) بِآرَائِنَا فَنَهْلِكَ ثُمَّ قَالَ الصَّادِقُ(ع)طُوبَى لِلَّذِينَ هُمْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولٌ يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَ انْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَ تَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي عَاجِزٌ بِبَدَنِي عَنْ نُصْرَتِكُمْ وَ لَسْتُ أَمْلِكُ إِلَّا الْبَرَاءَةَ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَ اللَّعْنَ‏ (6) فَكَيْفَ حَالِي‏

____________

(1) أمالي ابن الشيخ: 49، أمالي المفيد: 183 و 184.

(2) تفسير القمّيّ: 288 و الآية في يونس: 40.

(3) عيون الأخبار: 201.

(4) في المصدر: و المانع من أن نتبع.

(5) في المصدر: أو نأخذ.

(6) في المصدر: و اللعن عليهم.

التالي صفحة 222 من 357 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...