بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · الصفحة الأصلية 254 / داخلي 254 من 357

[صفحة 254]

ع وَ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ إِنَّ أَحَقَّ مَا يَتَعَاهَدُ الرَّاعِي مِنْ رَعِيَّتِهِ أَنْ يَتَعَاهَدَهُمْ بِالَّذِي لِلَّهِ عَلَيْهِمْ فِي وَظَائِفِ دِينِهِمْ وَ إِنَّمَا عَلَيْنَا أَنْ نَأْمُرَكُمْ بِمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ بِهِ وَ أَنْ نَنْهَاكُمْ عَمَّا نَهَاكُمُ اللَّهُ عَنْهُ وَ أَنْ نُقِيمَ أَمْرَ اللَّهِ فِي قَرِيبِ النَّاسِ وَ بَعِيدِهِمْ لَا نُبَالِي فِيمَنْ جَاءَ الْحَقُّ عَلَيْهِ‏ (1) إِلَى آخِرِ الْخُطْبَةِ.


باب 14 آخر في آداب العشرة مع الإمام‏


1- ل، الخصال أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ نُوحٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا وَ اللَّهِ أُحِبُّكَ فَقَالَ لَهُ يَا حَارِثُ أَمَّا إِذَا أَحْبَبْتَنِي فَلَا تُخَاصِمْنِي وَ لَا تُلَاعِبْنِي لَا تُجَارِينِي‏ (2) وَ لَا تُمَازِحْنِي وَ لَا تُوَاضِعْنِي وَ لَا تُرَافِعْنِي‏ (3).

بيان: قال الجزري فيه من طلب العلم ليجاري به العلماء أي يجري معهم في المناظرة و الجدال ليظهر علمه للناس رياء و سمعة و في أكثر النسخ بالياء فلا نافية و في بعضها بدونها و هو أظهر و في بعضها بالباء الموحدة من التجربة.


قوله(ع)و لا تواضعني و لا ترافعني الظاهر أن المراد به لا تضعني دون مرتبتي و لا ترفعني عنها و المفاعلة للمبالغة و قال الفيروزآبادي المواضعة المراهنة و متاركة البيع و الموافقة في الأمر و هلم أواضعك الرأي أطلعك على رأيي و تطلعني على رأيك و قال رافعة إلى الحكام شكاة و رافعني و خافضني داورني كل مداورة انتهى فيحتملان‏


____________

(1) الغارات: مخطوط.

(2) في نسخة: [و لا تجارنى‏] و في أخرى: و لا تجاربنى.

(3) الخصال 1: 162.

التالي الأصلية 254داخلي 254/357 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...