بيان: الظاهر أن أم فروة كانت من نساء الكاظم(ع)و كان الرضا(ع)وكيلا في تطليقها فطلاقها بعد العلم بالموت إما مبني على أن العلم الذي هو مناط الحكم الشرعي هو العلم الحاصل من الأسباب الظاهرة لا ما يحصل بالإلهام و نحوه أو علم أن هذا من خصائصهم(ع)كما طلق أمير المؤمنين(ع)عائشة لتخرج من عداد أمهات المؤمنين و لعل قبل الطلاق لم تحل لهن الأزواج.
و يحتمل أن يكون المراد بالتطليق المعنى اللغوي أو يكون الطلاق ظاهرا للمصلحة لعدم التشنيع في تزويجها بعد انقضاء عدة الوفاة من يوم الفوت بأن يكون(ع)كان أخبرها بالموت عند وقوعه و من المعاصرين من قرأها أطلعت بالعين المهملة بمعنى أطلعتها أي أعلمتها بموته(ع)و لا يخفى ما فيه.