بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · الصفحة الأصلية 68 / داخلي 68 من 357

[صفحة 68]

حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَ النَّصِيحَةُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَ اللُّزُومُ لِجَمَاعَتِهِمْ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ مُحِيطَةٌ مِنْ وَرَائِهِمْ الْمُسْلِمُونَ إِخْوَةٌ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ هُمْ‏ (1) يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ‏ (2).


ل، الخصال أبي عن سعد عن البرقي‏ مثله‏ (3) أقول قد مضى الخبر بسند آخر مع شرحه في باب فضل كتابة الحديث في المجلد الأول.


4- ل، الخصال مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ هَارُونَ عَنِ ابْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ (عليهما السلام) أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ: ثَلَاثٌ مُوبِقَاتٌ نَكْثُ الصَّفْقَةِ وَ تَرْكُ السُّنَّةِ وَ فِرَاقُ الْجَمَاعَةِ وَ ثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ تَكُفُّ لِسَانَكَ وَ تَبْكِي عَلَى خَطِيئَتِكَ وَ تَلْزَمُ‏ (4) بَيْتَكَ‏ (5).

بيان: الصفقة البيعة لما فيه من صفق اليد باليد.


5- فس، تفسير القمي‏ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ‏ (6) قَالَ نَزَلَتْ بِمِنًى فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ‏ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ‏ فَلَمَّا نَزَلَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي فَجَاءَ إِلَى مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَجَمَعَ النَّاسَ ثُمَّ قَالَ نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَ بَلَّغَهَا

____________

(1) في المصدر: و هم يد على من سواهم.

(2) الخصال 1: 72 و 73.

(3) الخصال 1: 72 و 73.

(4) لعله في زمان التقية، أو بحيث لا يترك الاهتمام بأمر المسلمين و بحيث لا يكون فارقا جماعة المسلمين، و الا فيكون مصداق صدر الحديث، فلعله كناية عن الاهتمام بشأن نفسه مضافا الى الاهتمام بشأن المسلمين.

(5) الخصال 1: 42.

(6) النصر: 1.

التالي الأصلية 68داخلي 68/357 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...