بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · الصفحة الأصلية 75 / داخلي 75 من 357

[صفحة 75]

بَعْدَ مَوْتِهِ وَ أَنَّ الشَّقِيَّ كُلَّ الشَّقِيِّ حَقَّ الشَّقِيِّ مَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ وَفَاتِهِ‏ (1).


بيان: قوله غير محاب بتخفيف الباء أي لا أقول فيهم ما لا يستحقونه محاباة لهم قال الفيروزآبادي حاباه محاباة و حباء نصره و اختصه و مال إليه انتهى و بالتشديد تصحيف.


2- لي، الأمالي للصدوق مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ نَضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَادٍّ عَنِ الْقَنْدِيِّ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ(ص)فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ كُلُّ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُؤْمِنٌ قَالَ إِنَّ عَدَاوَتَنَا تُلْحِقُ بِالْيَهُودِ وَ النَّصَارَى إِنَّكُمْ لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُحِبُّونِي وَ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُ هَذَا يَعْنِي عَلِيّاً(ع)(2).

3- ختص، الإختصاص أَبُو غَالِبٍ الزُّرَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فَضْلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ عَمْرٍو الْجُعْفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُعْفِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَ عَمِّيَ الْحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَأَدْنَاهُ وَ قَالَ مَنْ هَذَا مَعَكَ قَالَ ابْنُ أَخِي إِسْمَاعِيلَ فَقَالَ رَحِمَ اللَّهُ إِسْمَاعِيلَ وَ تَجَاوَزَ عَنْهُ سَيِّئَ عَمَلِهِ كَيْفَ خَلَفْتُمُوهُ قَالَ بِخَيْرٍ مَا أَبْقَى اللَّهُ لَنَا مَوَدَّتَكُمْ فَقَالَ يَا حُصَيْنُ لَا تَسْتَصْغِرُوا مَوَدَّتَنَا فَإِنَّهَا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا اسْتَصْغَرْتُهَا وَ لَكِنْ أَحْمَدُ اللَّهَ عَلَيْهَا (3).

4- لي، الأمالي للصدوق الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَدَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ تَمِيمٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ‏ (4) عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى‏ (5) عَنْ أَبِيهِ‏

____________

(1) أمالي الصدوق: 109 و 110.

(2) أمالي الصدوق: 161 و 162.

(3) الاختصاص: 85 و 86.

(4) في المصدر: الحسن بن عبد الرحمن عن محمّد بن عبد الرحمن.

(5) في المصدر: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى.

التالي الأصلية 75داخلي 75/357 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...