الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 133 من 407
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 117]
ذُرِّيَّتَهَا وَ شِيعَتَهَا (1).
95- وَ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ(ص)كُلَّمَا أَصْبَحَ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا وَ إِنَّ النَّبِيَّ(ص)أَصْبَحَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ عَمِّي حَمْزَةَ وَ ابْنَ عَمِّي جَعْفَراً جَالِسَيْنِ وَ بَيْنَ يَدَيْهِمَا طَبَقُ تِينٍ (2) وَ هُمَا يَأْكُلَانِ مِنْهُ فَمَا لَبِثَا أَنْ تَحَوَّلَ رُطَباً فَأَكَلَا مِنْهُ فَقُلْتُ لَهُمَا فَمَا وَجَدْتُمَا (3) أَفْضَلَ الْأَعْمَالِ فِي الْآخِرَةِ قَالا الصَّلَاةَ وَ حُبَّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ إِخْفَاءَ الصَّدَقَةِ (4).
96- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ بِلَالِ بْنِ حَمَامَةَ قَالَ: طَلَعَ (5) عَلَيْنَا النَّبِيُّ(ص)ذَاتَ يَوْمٍ وَ وَجْهُهُ مُشْرِقٌ كَدَارَةِ الْقَمَرِ فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْفٍ (6) وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا النُّورُ فَقَالَ بِشَارَةٌ أَتَتْنِي مِنْ رَبِّي فِي أَخِي وَ ابْنِ عَمِّي وَ ابْنَتِي وَ أَنَّ اللَّهَ زَوَّجَ عَلِيّاً بِفَاطِمَةَ وَ أَمَرَ رِضْوَانَ خَازِنَ الْجِنَانِ فَهَزَّ شَجَرَةَ طُوبَى فَحَمَلَتْ رِقَاعاً يَعْنِي صِكَاكاً بِعَدَدِ مُحِبِّي أَهْلِ بَيْتِي وَ أَنْشَأَ مِنْ تَحْتِهَا مَلَائِكَةً مِنْ نُورٍ وَ دَفَعَ إِلَى كُلِّ مَلَكٍ صَكّاً فَإِذَا اسْتَوَتِ الْقِيَامَةُ بِأَهْلِهَا نَادَتِ الْمَلَائِكَةُ فِي الْخَلَائِقِ (7) فَلَا تَلْقَى مُحِبّاً لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ إِلَّا دَفَعْتَ إِلَيْهِ صَكّاً فِيهِ فَكَاكُهُ مِنَ النَّارِ بِأَخِي وَ ابْنِ عَمِّي وَ ابْنَتِي فَكَاكُ رِجَالٍ وَ نِسَاءٍ مِنْ أُمَّتِي مِنَ النَّارِ (8).
97- وَ عَنْ أَيُّوبَ السِّجِسْتَانِيِّ قَالَ: كُنْتُ أَطُوفُ فَاسْتَقْبَلَنِي فِي الطَّوَافِ أَنَسُ
____________
(1) إيضاح دفائن النواصب: 39 فيه: ويل لمن يظلمها و يظلم بعلها أمير المؤمنين عليا ويل لمن يظلم ذريتها و شيعتها.
(2) في المصدر: و بين أيديهما طبق من تين.
(3) في المصدر: فقلت: ما وجدتما الساعة أفضل الاعمال.
(4) إيضاح دفائن النواصب: 43 و 44.
(5) في نسخة: أقبل علينا.
(6) في المصدر: عبد الرحمن بن عوف.
(7) في المصدر: فى الخلائق في القيامة.
(8) إيضاح دفائن النواصب: 47.
التالي
ص 133/407
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...