بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 137 من 407

صفحة
[صفحة 120]

وَ مَنْ عَصَاهُمْ فَقَدْ عَصَانِي وَ مَنْ أَنْكَرَهُمْ أَوْ أَنْكَرَ وَاحِداً مِنْهُمْ فَقَدْ أَنْكَرَنِي وَ بِهِمْ يُمْسِكُ اللَّهُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَ بِهِمْ يَحْفَظُ اللَّهُ الْأَرْضَ أَنْ تَمِيدَ بِأَهْلِهَا (1).


100- وَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً قَبِلَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ صَلَاتَهُ وَ صِيَامَهُ وَ قِيَامَهُ وَ اسْتَجَابَ دُعَاءَهُ أَلَا وَ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ عِرْقٍ فِي بَدَنِهِ مَدِينَةً فِي الْجَنَّةِ (2) أَلَا وَ مَنْ أَحَبَّ آلَ مُحَمَّدٍ أَمِنَ مِنَ‏ (3)الْحِسَابِ وَ الْمِيزَانِ وَ الصِّرَاطِ أَلَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ فَأَنَا كَفِيلُهُ بِالْجَنَّةِ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ أَلَا وَ مَنْ أَبْغَضَ آلَ مُحَمَّدٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوباً بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ‏ (4).

14- 101 وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ التَّقِيِّ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهَا وَ عَمِّهَا الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَمَّا أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ رَأَيْتُ فِيهَا شَجَرَةً تَحْمِلُ الْحُلِيَّ وَ الْحُلَلَ أَسْفَلُهَا خَيْلٌ بُلْقٌ وَ أَوْسَطُهَا الْحُورُ الْعِينُ وَ فِي أَعْلَاهَا الرِّضْوَانُ قُلْتُ‏ (5) لِجَبْرَئِيلَ لِمَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةُ قَالَ هَذِهِ لِابْنِ عَمِّكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِذَا أَمَرَ اللَّهُ الْخَلِيقَةَ أَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ (6) يُؤْتَى بِشِيعَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)حَتَّى يَنْتَهِيَ بِهِمْ إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَيُلْبَسُونَ الْحُلِيَّ وَ الْحُلَلَ وَ يُرْكَبُونَ خَيْلَ الْبُلْقِ وَ يُنَادِي مُنَادٍ هَؤُلَاءِ شِيعَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَبَرُوا فِي الدُّنْيَا عَلَى الْأَذَى فَحُبُوا الْيَوْمَ‏ (7).

____________


(1) إيضاح دفائن النواصب: 53- 55.

(2) قد عرفت سابقا أن الحديث من مرويات العامّة فلا تغفل.

(3) في المصدر: فقد أمن.

(4) إيضاح دفائن النواصب: 56.

(5) في المصدر: فقلت.

(6) في المصدر: لدخول الجنة.

(7) إيضاح دفائن النواصب: 56 و 57 فيه: فجوزوا اليوم.

التالي ص 137/407 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...