الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 147 من 456
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 118]
بْنُ مَالِكٍ فَقَالَ لِي أَ لَا أُبَشِّرُكَ تَفْرَحُ (1) بِهِ فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ كُنْتُ وَاقِفاً بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ(ص)فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ وَ هُوَ قَاعِدٌ فِي الرَّوْضَةِ فَقَالَ لِي أَسْرِعْ وَ أْتِنِي بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَذَهَبْتُ فَإِذَا عَلِيٌ (2) وَ فَاطِمَةُ(ع)فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ النَّبِيَّ(ص)يَدْعُوكَ فَجَاءَ عَلِيٌّ(ع)فَقَالَ يَا عَلِيُّ سَلِّمْ عَلَى جَبْرَئِيلَ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا جَبْرَئِيلُ فَرَدَّ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ السَّلَامَ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)جَبْرَئِيلُ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ طُوبَى لَكَ وَ لِشِيعَتِكَ وَ مُحِبِّيكَ وَ الْوَيْلُ ثُمَّ الْوَيْلُ لِمُبْغِضِيكَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ أَيْنَ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ فَيُزَخُ (3) بِكُمَا إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى تُوقَفَا (4) بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فَيَقُولُ لِنَبِيِّهِ(ع)أَوْرِدْ عَلِيّاً الْحَوْضَ وَ هَذَا كَأْسٌ أَعْطِهِ حَتَّى يَسْقِيَ مُحِبِّيهِ وَ شِيعَتَهُ وَ لَا يَسْقِي أَحَداً مِنْ مُبْغِضِيهِ وَ يَأْمُرُ لِمُحِبِّيهِ أَنْ يُحَاسَبُوا حِسَاباً يَسِيراً وَ يُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ (5).
98- وَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ (6) قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ مِنْ نُورِ وَجْهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)سَبْعِينَ أَلْفَ أَلْفِ مَلَكٍ يُسَبِّحُونَهُ وَ يُقَدِّسُونَهُ (7) وَ يَكْتُبُونَ ذَلِكَ لِمُحِبِّيهِ وَ مُحِبِّي وُلْدِهِ (8).
99- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)(9) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص
____________
(1) في المصدر: أ لا ابشرك بشيء تفرح به؟.
(2) في المصدر: فاذا بعلى و فاطمة.
(3) أي فيسار بكما. و في المصدر: فيعرجان.
(4) في المصدر: حتى توقفا.
(5) إيضاح دفائن النواصب: 47 و 48.
(6) في المصدر: عمر بن الخطّاب قال: سمعت أبا بكر بن أبي قحافة.
(7) في المصدر: يسبحون و يقدسون.
(8) إيضاح دفائن النواصب: 48.
(9) في المصدر، عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام).
التالي
ص 147/456 — الأصلية 118
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...