بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 174 من 407

صفحة
[صفحة 152]

بيان: هزه حركه.

21- مع، معاني الأخبار ابْنُ مَسْرُورٍ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْأَزْدِيِّ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: إِنَّ لِوَلَدِ الزِّنَا عَلَامَاتٍ أَحَدُهَا بُغْضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ ثَانِيهَا أَنْ يَحِنَّ إِلَى الْحَرَامِ الَّذِي خُلِقَ مِنْهُ‏ (1) وَ ثَالِثُهَا الِاسْتِخْفَافُ بِالدِّينِ وَ رَابِعُهَا سُوءُ الْمَحْضَرِ لِلنَّاسِ وَ لَا يُسِي‏ءُ مَحْضَرَ إِخْوَانِهِ إِلَّا مَنْ وُلِدَ عَلَى غَيْرِ فِرَاشِ أَبِيهِ أَوْ مَنْ حَمَلَتْ بِهِ أُمُّهُ فِي حَيْضِهَا (2).

22- سن، المحاسن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالُ‏ (3) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا بَرَدَ (4) عَلَى قَلْبِ أَحَدِكُمْ حُبُّنَا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَى أُولَى النِّعَمِ قُلْتُ عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ قَالَ لَا وَ لَكِنْ عَلَى طِيبِ الْمَوْلِدِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّنَا إِلَّا مَنْ طَابَتْ وِلَادَتُهُ وَ لَا يُبْغِضُنَا إِلَّا الْمُلَزَّقُ الَّذِي تَأْتِي بِهِ أُمُّهُ مِنْ رَجُلٍ آخَرَ فَتُلْزِمُهُ‏ (5) زَوْجَهَا فَيَطَّلِعُ عَلَى عَوْرَاتِهِمْ وَ يَرِثُهُمْ أَمْوَالَهُمْ فَلَا يُحِبُّنَا ذَلِكَ أَبَداً وَ لَا يُحِبُّنَا إِلَّا مَنْ كَانَ صَفْوَةً مِنْ أَيِّ الْجِيلِ كَانَ‏ (6).

23- سن، المحاسن أَبِي عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ مَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بَرْدَ حُبِّنَا عَلَى قَلْبِهِ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَى أُولَى النِّعَمِ قُلْتُ وَ مَا أُولَى النِّعَمِ قَالَ طِيبُ الْوِلَادَةِ (7).

24- سن، المحاسن عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى شُرَيْحٍ الْقَاضِي‏

____________


(1) في نسخة: الذي علق منه.

(2) معاني الأخبار: 113.

(3) في المصدر: عبد اللّه بن محمّد الحجال.

(4) أي إذا ثبت.

(5) في نسخة: فتلزقه.

(6) المحاسن: 138 و 139.

(7) المحاسن: 139.

التالي ص 174/407 — الأصلية 152 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...