بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 198 من 456

صفحة
[صفحة 159]

7- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الْعَطَّارِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات اللّه عليهم أجمعين) قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَا عَلِيُّ مَا بَيْنَ مَنْ يُحِبُّكَ وَ بَيْنَ أَنْ يَرَى مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنَاهُ إِلَّا أَنْ يُعَايِنَ الْمَوْتَ ثُمَّ تَلَا رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً (1) فِي وَلَايَةِ عَلِيٍ‏ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ‏ فِي عَدَاوَتِهِ فَيُقَالُ لَهُمْ فِي الْجَوَابِ‏ أَ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَ جاءَكُمُ النَّذِيرُ وَ هُوَ النَّبِيُّ ص‏ فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ‏ لِآلِ مُحَمَّدٍ مِنْ نَصِيرٍ (2) يَنْصُرُهُمْ وَ لَا يُنْجِيهِمْ مِنْهُ وَ لَا يَحْجُبُهُمْ عَنْهُ‏ (3).

8- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة جَاءَ فِي تَأْوِيلِ أَهْلِ الْبَيْتِ(ع)فِي حَدِيثِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ‏ (4) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ‏ إِلَى وَصِيِّ مُحَمَّدٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) يُبَشِّرُ وَلِيَّهُ بِالْجَنَّةِ وَ عَدُوَّهُ بِالنَّارِ وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ‏ أَيْ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ‏ مِنْكُمْ وَ لكِنْ لا تُبْصِرُونَ‏ (5) أَيْ لَا تَعْرِفُونَ‏ (6).

9- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رُوِيَ عَنْ أَبِي نُبَاتَةَ قَالَ: دَخَلَ الْحَارِثُ الْهَمْدَانِيُّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي نَفَرٍ مِنَ الشِّيعَةِ وَ كُنْتُ مَعَهُ فِيمَنْ دَخَلَ فَجَعَلَ الْحَارِثُ يَتَأَوَّدُ فِي مِشْيَتِهِ وَ يَخْبِطُ الْأَرْضَ بِمِحْجَنِهِ وَ كَانَ مَرِيضاً فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ كَانَتْ لَهُ مِنْهُ‏

____________


(1) في المصدر: «صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ» يعنى أن أعداءه إذا دخلوا النار قالوا:

«رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً».


(2) فاطر: 34 و 35.

(3) كنز جامع الفوائد: 254.

(4) في المصدر: أحمد بن إبراهيم عنهم (عليهم السلام) قال: «وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ» أى شكركم النعمة التي رزقكم اللّه و ما من عليكم بمحمّد و آل محمد «أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ» بوصيه، فلو لا.

(5) الواقعة: 82- 85.

(6) كنز جامع الفوائد: 322 و 323.

التالي ص 198/456 — الأصلية 159 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...