بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 202 من 456

صفحة
[صفحة 162]

و راعني استمع لمقالي قوله نفلا أي زائدا على ما تقدم و قال الجوهري الجذل بالتحريك الفرح.


10 مَشَارِقُ الْأَنْوَارِ، عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: حُبُّ أَهْلِ بَيْتِي يَنْفَعُ مَنْ أَحَبَّهُمْ فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ مَهُولَةٍ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ فِي الْقَبْرِ وَ عِنْدَ الْقِيَامِ مِنَ الْأَجْدَاثِ وَ عِنْدَ تَطَايُرِ الصُّحُفِ وَ عِنْدَ الْحِسَابِ وَ عِنْدَ الْمِيزَانِ وَ عِنْدَ الصِّرَاطِ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ آمِنًا فِي هَذِهِ الْمَوَاطِنِ فَلْيَتَوَالَ عَلِيّاً بَعْدِي وَ لْيَتَمَسَّكْ بِالْحَبْلِ الْمَتِينِ وَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ عِتْرَتُهُ مِنْ بَعْدِهِ فَإِنَّهُمْ خُلَفَائِي وَ أَوْلِيَائِي عِلْمُهُمْ عِلْمِي وَ حِلْمُهُمْ حِلْمِي وَ أَدَبُهُمْ أَدَبِي وَ حَسَبُهُمْ حَسَبِي سَادَةُ الْأَوْلِيَاءِ وَ قَادَةُ الْأَتْقِيَاءِ وَ بَقِيَّةُ الْأَنْبِيَاءِ حَرْبُهُمْ حَرْبِي وَ عَدُوُّهُمْ عَدُوِّي‏ (1).


11 أَعْلَامُ الدِّينِ، لِلدَّيْلَمِيِّ مِنْ كِتَابِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُ أَحَدِكُمْ هَذِهِ وَ أَوْمَأَ إِلَى حَلْقِهِ قِيلَ لَهُ أَمَّا مَا كُنْتَ تَحْذَرُ مِنْ هَمِّ الدُّنْيَا فَقَدْ أَمِنْتَهُ ثُمَّ يُعْطَى بِشَارَتَهُ.


12- وَ عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ(ع)عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَنَّهُ قَالَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بَشِّرْ شِيعَتَكَ وَ مُحِبِّيكَ بِخِصَالٍ عَشْرٍ أَوَّلُهَا طِيبُ مَوْلِدِهِمْ وَ ثَانِيهَا حُسْنُ إِيمَانِهِمْ وَ ثَالِثُهَا حُبُّ اللَّهِ لَهُمْ وَ الرَّابِعَةُ الْفُسْحَةُ فِي قُبُورِهِمْ وَ الْخَامِسَةُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ السَّادِسَةُ نَزْعُ الْفَقْرِ مِنْ بَيْنِ أَعْيُنِهِمْ وَ غِنَى قُلُوبِهِمْ وَ السَّابِعَةُ الْمَقْتُ مِنَ اللَّهِ لِأَعْدَائِهِمْ وَ الثَّامِنَةُ الْأَمْنُ مِنَ الْبَرَصِ وَ الْجُذَامِ وَ التَّاسِعَةُ انْحِطَاطُ الذُّنُوبِ وَ السَّيِّئَاتِ عَنْهُمْ وَ الْعَاشِرَةُ هُمْ مَعِي فِي الْجَنَّةِ وَ أَنَا مَعَهُمْ فَ طُوبى‏ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ‏

13- وَ رَوَى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)إِذَا الْتَفَتَ إِلَى عَلِيٍّ(ع)فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ هَذَا جَبْرَئِيلُ(ع)يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْطَى شِيعَتَكَ وَ مُحِبِّيكَ سَبْعَ خِصَالٍ الرِّفْقَ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ الْأُنْسَ عِنْدَ الْوَحْشَةِ وَ النُّورَ عِنْدَ الظُّلْمَةِ

____________


(1) مشارق الأنوار: 67.

التالي ص 202/456 — الأصلية 162 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...