بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 263 من 456

صفحة
[صفحة 207]

أَنْ يَرْجُوَ الْحِفْظَ مِنَ اللَّهِ بِصَلَاحِ مَنْ مَضَى مِنْ آبَائِهِ مِنَّا- رَسُولُ اللَّهِ(ص)جَدُّنَا وَ ابْنُ عَمِّهِ الْمُؤْمِنُ بِهِ الْمُهَاجِرُ مَعَهُ أَبُونَا وَ ابْنَتُهُ أُمُّنَا وَ زَوْجَتُهُ أَفْضَلُ أَزْوَاجِهِ جَدَّتُنَا فَأَيُّ النَّاسِ أَعْظَمُ عَلَيْكُمْ حَقّاً فِي كِتَابِهِ مِنَّا ثُمَّ نَحْنُ مِنْ أُمَّتِهِ وَ عَلَى مِلَّتِهِ نَدْعُوكُمْ إِلَى سُنَّتِهِ وَ الْكِتَابِ الَّذِي جَاءَ بِهِ مِنْ رَبِّهِ أَنْ تُحِلُّوا حَلَالَهُ وَ تُحَرِّمُوا حَرَامَهُ وَ تَعْمَلُوا بِحُكْمِهِ عِنْدَ تَفَرُّقِ النَّاسِ وَ اخْتِلَافِهِمْ‏ (1).


16- فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ (عليه السلام)‏ وَ قَرَأَ الْآيَةَ وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً قَالَ حَفِظَهُمَا اللَّهُ بِصَلَاحِ أَبِيهِمَا وَ مَا ذُكِرَ مِنْهُمَا صَلَاحٌ فَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمَوَدَّةِ أَبُونَا رَسُولُ اللَّهِ وَ جَدَّتُنَا خَدِيجَةُ وَ أُمُّنَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ وَ أَبُونَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)(2).

باب 9 شدة محنهم و أنهم أعظم الناس مصيبة و أنهم (عليهم السلام) لا يموتون إلا بالشهادة

1- ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي ذُرْعَةَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْراً فِي الْآخِرَةِ أَعْظَمُهُمْ مُصِيبَةً فِي الدُّنْيَا وَ إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ أَعْظَمُ النَّاسِ مُصِيبَةً مُصِيبَتُنَا بِرَسُولِ اللَّهِ(ص)قَبْلُ ثُمَّ يَشْرَكُنَا فِيهِ النَّاسُ‏ (3).

بيان: ثم يشركنا فيه أي في الأجر أو في المصاب مطلقا أو بالرسول فتدبر.

2- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحَفَّارُ عَنْ عِيسَى بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍ‏

____________


(1) تفسير فرات: 87.

(2) تفسير فرات: 87.

(3) أمالي الطوسيّ: 169.

التالي ص 263/456 — الأصلية 207 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...