بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 273 من 456

صفحة
[صفحة 214]

عُثْمَانُ‏ (1) الْمَلَائِكَةُ تَسْتَحِي مِنْهُ وَ اثْبُتْ حَرَى‏ (2) فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ وَ صِدِّيقٌ وَ شَهِيدٌ حَتَّى عَدَّدَ أَبُو جَعْفَرٍ ع- أَكْثَرَ مِنْ مِائَتَيْ‏ (3) رِوَايَةٍ يَحْسَبُونَ أَنَّهَا حَقٌّ فَقَالَ هِيَ وَ اللَّهِ كُلُّهَا كَذِبٌ وَ زُورٌ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْهَا شَيْ‏ءٌ قَالَ مِنْهَا مَوْضُوعٌ وَ مِنْهَا مُحَرَّفٌ فَأَمَّا الْمُحَرَّفُ فَإِنَّمَا عَنَى أَنَّ عَلَيْكَ نَبِيٌّ وَ صِدِّيقٌ وَ شَهِيدٌ يَعْنِي عَلِيّاً(ع)(4) وَ مِثْلُهُ وَ كَيْفَ لَا يُبَارَكُ لَكَ وَ قَدْ عَلَاكَ نَبِيٌّ وَ صِدِّيقٌ وَ شَهِيدٌ يَعْنِي عَلِيّاً (5) اللَّهُمَّ اجْعَلْ قَوْلِي عَلَى قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ عَلَى قَوْلِ عَلِيٍّ(ع)مَا اخْتَلَفَ فِيهِ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ(ص)مِنْ بَعْدِهِ إِلَى أَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ الْمَهْدِيَّ(ع)(6).


بيان: و طعن على بناء المفعول أي أصابه الطاعون في حياته أي في حياة عثمان و في بعض النسخ في جنانه أي في قلبه و جوفه و في بعضها في جنازته و هو كناية عن الموت في النهاية تقول العرب إذا أخبرت عن موت إنسان رمي في جنازته.


16- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) تَمِيمٌ الْقُرَشِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْهَرَوِيِّ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: مَا مِنَّا إِلَّا مَقْتُولٌ الْخَبَرَ (7).

17- عد، العقائد اعْتِقَادُنَا فِي النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ سُمَّ فِي غَزَاةِ خَيْبَرَ فَمَا زَالَتْ هَذِهِ الْأُكْلَةُ

____________


(1) في المصدر: و ان عثمان.

(2) في نسخة: حوى.

(3) في المصدر: مائة.

(4) في المصدر: يعنى عليا فقبلها.

(5) زاد في المصدر بعد ذلك: [و عامها كذب و زور و باطل‏] أقول: قوله: اللّهمّ لعله من كلام سليم أو ابان.

(6) سليم بن قيس: 87- 90 و فيه: اللّهمّ اجعل قولي قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قول على (عليه السلام).

(7) عيون الأخبار: 363.

التالي ص 273/456 — الأصلية 214 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...