تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 280 من 407
صفحة
[صفحة 250]
بيان: أيما مركب من أي و ما الزائدة لتأكيد العموم و هو مبتدأ مضاف إلى مؤمن و الترديد إما من الراوي أو من الإمام(ع)بناء على أن المراد بالمؤمن الكامل الإيمان و بالمسلم كل من صحت عقائده أو المؤمن من صحت عقائده و المسلم من أظهر العقائد الحقة و إن كان منافقا فإن المنافقين كانوا مشاركين للمؤمنين في الأحكام الظاهرة. و الفساد الصرف في المعصية و الإسراف البذل زائدا على ما ينبغي و إن كان في مصرف حق و إن لم يقضه أي على الفرض المحال أو هو مبني على أن المراد بالإمام أعم من إمام الحق و الجور.
بيان: قال كلام علي بن محمد و الضمير لسهل بعد ذلك أي بعد رواية محمد بن أسلم لمعاوية الحديث و المغرم بضم الميم و فتح الراء المديون و الوهم أي الشك بين تدين و استدان و هو كلام سهل أو علي و في القاموس أدان و ادان و استدان و تدين أخذ دينا انتهى و إلا مركب من الشرطية و حرف النفي و يحتمل الاستثناء.