بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 299 من 456

صفحة
[صفحة 231]

عَلِيُّ أَنْتَ وَصِيِّي مِنْ بَعْدِي وَ أَنْتَ الْمَظْلُومُ الْمُضْطَهَدُ بَعْدِي يَا عَلِيُّ الثَّابِتُ عَلَيْكَ كَالْمُقِيمِ مَعِي وَ مُفَارِقُكَ مُفَارِقِي يَا عَلِيُّ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُكَ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَنِي وَ إِيَّاكَ مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ (1).


بيان: التهويم أول النوم و هو دون النوم الشديد ذكره الجزري و قال أهدب الأشفار أي طويل شعر الأجفان و منه حديث زياد طويل العنق أهدب و قال الأهدل المسترخي الشفة السفلى غليظها و منه حديث زياد أهدب أهدل و في مناقب ابن شهرآشوب فإذا أنا بشخص طويل العنق أهدل أهدب‏ (2).


و في رواية ابن أبي الحديد فرأيت شيئا أقبل طويل العنق مثل عنق البعير أهدر أهدل كما تناول منه كان الضمير راجع إلى أمير المؤمنين(ع)و صاحب الرحبة حال أو بدل من الضمير و يحتمل أن يكون فاعل تناول فالمراد به الملعون.


و في المناقب‏


فأسقط الشق منه ضربة عجبا.* * * كما تناول ظلما صاحب الرحبة.


و في رواية ابن أبي الحديد


فأثبت الشق منه ضربة عظمت.


و المصرع الثاني كما في المناقب و كذا في مجالس الشيخ و سيأتي الجميع في المجلد التاسع و على هذه الرواية صاحب الرحبة علي(ع)


39- ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنِ ابْنِ فَرْقَدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا تَقُولُ فِي قَتْلِ النَّاصِبِ قَالَ حَلَالُ الدَّمِ أَتَّقِي‏ (3) عَلَيْكَ فَإِنْ قَدَرْتَ أَنْ تَقْلِبَ عَلَيْهِ حَائِطاً أَوْ تُغْرِقَهُ فِي مَاءٍ لِكَيْ لَا يُشْهَدَ بِهِ عَلَيْكَ فَافْعَلْ قُلْتُ فَمَا تَرَى فِي مَالِهِ قَالَ تَوِّهْ‏ (4) مَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ‏ (5).

____________


(1) كنز الفوائد: 208.

(2) مناقب آل أبي طالب 3: 169.

(3) في نسخة من المصدر: ابغى عليك.

(4) في نسخة من المصدر: أتوه.

(5) علل الشرائع: 200.

التالي ص 299/456 — الأصلية 231 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...