بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 318 من 456

صفحة
[صفحة 247]

بيان: يقال نعاه لي و إلي أخبرني بموته و نفسه نائب الفاعل و ضمير به أخيرا لمصدر نعيت و الصلاة منصوب بالإغراء و جامعة حال أو الصلاة مبتدأ و جامعة خبره أي تجمع الناس لأدائها و هذا وضع لنداء الصلاة ثم استعمل لكل أمر يراد الاجتماع له و لعل الأمر بالسلاح لإرادة بيان ما ثقل على الناس و يخاف منه الفتنة و إن لم يذكر في الرواية.


قوله ألا يرحم ألا بالفتح إما كلمة تحضيض أو مركب من أن الناصبة و لا النافية و يقدر معه كلمة في أي أذكره في أن لا يرحم أي في عدم الرحم أو بالكسر كلمة استثناء أي أذكرهم في جميع الأحوال إلا حال الرحم كقولهم أسألك إلا فعلت كذا و يحتمل أن تكون إن شرطية و الفعل مجزوما.


و رحم ضعيفهم يشتمل الصغير و الفقير و النساء و لم يضر بهم من الإضرار و ربما يقرأ من الضرب و هو بعيد و لم يفقرهم أي لم يدعهم فقراء بعدم دفع أموال الله إليهم أو بأخذ أموالهم.


فيكفرهم أي يصير سببا لكفرهم إذ كثيرا ما يصير الفقر سببا للكفر لقلة الصبر عليه و هو أحد معاني‏


- قول النبي(ص)كاد الفقر أن يكون كفرا.


قوله(ص)و لم يخبزهم في بعض النسخ بالخاء المعجمة ثم الباء الموحدة ثم الزاء المعجمة و الخبز السوق الشديد و في بعضها بالجيم و النون من قولهم جنزه يجنزه إذا ستره و جمعه.


و في قرب الإسناد بالجيم ثم الميم ثم الراء المهملة هكذا و لم يجمرهم في ثغورهم‏ (1) و هو أظهر نظرا إلى التعليل قال في النهاية في حديث عمر لا تجمروا الجيوش فتفتنوهم تجمير الجيش جمعهم في الثغور و حبسهم عن العود إلى أهلهم و البعوث الجيوش و هذا آخر كلام أي من جملة آخر خطبة له(ص)


- 7- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ غَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ‏


____________


(1) قرب الإسناد: 48.

التالي ص 318/456 — الأصلية 247 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...