تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 32 من 479
صفحة
____________
(1) كينة لإبراهيم بن وهب.
(2) في المصدر: [لا تخشى و لا ضائر] و في هامش المصدر حاشية تبين بعض ألفاظ الحديث و نقلها لا يخلو عن فائدة و هي هكذا: السراة بالفتح اسم جمع للسرى بمعنى الشريف. و اسم لمواضع. و السمرة بضم الميم: شجرة معروفة. و روافع بالفاء و العين المهملة أي رفعت رءوسها أو بالغين المعجمة من الرفغ و هو سعة العيش أي مطمئنة غير خائفة. او بالقاف و العين المهملة أى ملونة بألوان مختلفة و يحتمل أن يكون في الأصل بالتاء و العين المهملة أي ترتع حول الغدير. فطفقت بنعلى أي شرعت أضرب به، و الظاهر أنّه بالصاد كما في بعض النسخ. و الصفق:
الضرب يسمع له صوت. لا تخشى و لا ضائر اي لا تخافى فانه ليس هنا أحد يضرك، يقال:
ضاره اي ضره، و في بعض النسخ: لا عسى، و هو تصحيف، و قليل ما هم أي المطيعون من الانس أو من الجن بالنسبة الى غيرهم.
بيان: قوله روافع أي مرتفعات أو مسرعات أو صاعدات قال الفيروزآبادي رفع البعير في مسيره بالغ و القوم أصعدوا في البلاد و برق رافع ساطع و الصفق الضرب يسمع له صوت.
قوله(ع)و قليل ما هم أي الجن قليل مع كثرتهم في جنب من يطيعوننا من سائر المخلوقات أو الإنس قليل بالنسبة إلى الجن.