بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 320 من 456

صفحة
[صفحة 3]
بيان: لعله ذكر التين استطرادا فإن اللعق كان لأزقاق العسل و يمكن أن يكون التين أيضا في الأزقاق فاعتصر منها دبس ألعقهم إياه أيضا و همدان بفتح الهاء و سكون الميم و الدال المهملة اسم قبيلة باليمن و بفتح الهاء و الميم و الذال المعجمة اسم البلد المعروف و لا يخفى أن المناسب هنا البلد لكنه شاع تسمية البلد أيضا بالمهملة و حلوان من بلاد كردستان قريبة من بغداد. (3)


و في القاموس العريف كأمير من يعرف أصحابه و الجمع عرفاء و رئيس القوم سمي به لأنه عرف بذلك أو النقيب و هو دون الرئيس.


برعاية الآباء أي برعاية يشبه رعاية الآباء أو لرعاية آبائهم‏ (4) فإن احترام الأولاد يوجب احترامهم‏ (5).


8- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنِ الْبَرْقِيِّ وَ عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ: أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ وَ عَلِيٌّ أَوْلَى بِهِ مِنْ بَعْدِي فَقِيلَ لَهُ مَا مَعْنَى ذَلِكَ فَقَالَ قَوْلُ النَّبِيِّ(ص)مَنْ تَرَكَ دَيْناً أَوْ ضَيَاعاً فَعَلَيَّ وَ مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ فَالرَّجُلُ لَيْسَتْ لَهُ وَلَايَةٌ عَلَى‏

____________


(1) في المصدر: يلعقونهم؟.

(2) أصول الكافي 1: 406.

(3) يقال لها اليوم: پل ذهاب.

(4) لان نضالهم و جهادهم صار سببا لفتح البلدان و استجلاب الأموال.

(5) أصول الكافي 1: 406.

التالي ص 320/456 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...