بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 344 من 456

صفحة
[صفحة 268]

عبد الله بن طلحة عن أبي عبد الله‏ (1) مثله‏ (2).


16- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَمَّا مَاتَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنَ كَانَتْ نَاقَةٌ لَهُ فِي الرِّعْيِ جَاءَتْ حَتَّى ضَرَبَتْ بِجِرَانِهَا عَلَى الْقَبْرِ وَ تَمَرَّغَتْ عَلَيْهِ وَ إِنَّ أَبِي كَانَ يَحُجُّ عَلَيْهَا وَ يَعْتَمِرُ وَ مَا قَرَعَهَا قَرْعَةً قَطُّ (3).

17- يج، الخرائج و الجرائح رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَلْحَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْوَزَغِ قَالَ هُوَ الرِّجْسُ مَسْخٌ فَإِذَا قَتَلْتَهُ فَاغْتَسِلْ يَعْنِي شُكْراً (4) وَ قَالَ إِنَّ أَبِي كَانَ قَاعِداً فِي الْحِجْرِ وَ مَعَهُ رَجُلٌ يُحَدِّثُهُ فَإِذَا هُوَ الْوَزَغُ يُوَلْوِلُ بِلِسَانِهِ فَقَالَ أَبِي(ع)لِلرَّجُلِ أَ تَدْرِي مَا يَقُولُ هَذَا الْوَزَغُ قَالَ الرَّجُلُ لَا أَعْلَمُ مَا يَقُولُ قَالَ فَإِنَّهُ يَقُولُ لَئِنْ ذَكَرْتَ عُثْمَانَ لَأَسُبَّنَّ عَلِيّاً وَ قَالَ إِنَّهُ لَيْسَ يَمُوتُ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ مَيِّتٌ إِلَّا مُسِخَ وَزَغاً.

بيان: مسخهم وزغا ليس من التناسخ في شي‏ء لأنه إما أن تكون أجسادهم الأصلية تنقلب وزغا فليس بتناسخ لكن حياتهم قبل القيامة و الرجعة بعيد و إما أن تكون أجسادهم المثالية تتصور بتلك الصورة فهذا ليس هو التناسخ الذي أجمع المسلمون على نفيه كما مر تحقيقه في كتاب المعاد.


18- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ(ع)أَنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يَوْماً بِأَرْضٍ قَفْرٍ فَرَأَى دُرَّاجاً فَقَالَ يَا دُرَّاجُ مُنْذُ كَمْ أَنْتَ فِي هَذِهِ الْبَرِّيَّةِ وَ مِنْ أَيْنَ مَطْعَمُكَ وَ مَشْرَبُكَ فَقَالَ‏

____________


(1) لا يماثل الحديث ما تقدم بل يماثل حديث الخرائج الآتي تحت رقم 17.

(2) الاختصاص: 301 فيه: [الحسن بن عليّ الوشاء عن كرام بن عمرو الخثعميّ‏] بصائر الدرجات: 103.

(3) بصائر الدرجات 103 و رواه في الاختصاص: 301 عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد و محمّد بن خالد البرقي عن محمّد بن أبي عمير عن حفص. و فيه:

جاءت ناقة له من الرعى حتّى ضربت. و فيه: و لم يقرعها.


(4) الظاهر ان التفسير من الراونديّ أو غيره. لانه ذكر الحديث بعد ذلك بلا تفسير.

التالي ص 344/456 — الأصلية 268 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...