بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 89 من 456

صفحة
[صفحة 2]
بيان: قال الجزري في حديث الدعاء ألحقني بالرفيق الأعلى الرفيق جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين و هو اسم جاء على فعيل و معناه الجماعة كالصديق و الخليط يقع على الواحد و الجمع و منه قوله تعالى‏ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً (2)


8- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ فَارَقَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ‏ (3).

9- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ فَارَقَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَ نَكَثَ صَفْقَةَ الْإِبْهَامِ جَاءَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَجْذَمَ‏ (4).

بيان: القيد بالكسر القدر و هو من قبيل تشبيه المعقول بالمحسوس و النكث نقض العهد و صفقة الإبهام كناية عن البيعة

- و قال في النهاية فيه‏ من تعلم القرآن ثم نسيه لقي الله يوم القيامة و هو أجذم.


أي مقطوع اليد من الجذم القطع‏


- وَ مِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ(ع)مَنْ نَكَثَ بَيْعَتَهُ لَقِيَ اللَّهَ وَ هُوَ أَجْذَمُ لَيْسَتْ لَهُ يَدٌ.


قال القتيبي الأجذم هاهنا الذي ذهبت أعضاؤه كلها و ليست اليد أولى بالعقوبة من باقي الأعضاء


____________


(1) أصول الكافي 1: 404.

(2) النساء: 71.

(3) أصول الكافي 1: 404 و 405.

(4) أصول الكافي 1: 404 و 405.

التالي ص 89/456 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...