تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 893 من 974
صفحة
- بما رواه المفسرون عن مجاهد و عن الضحاك عن ابن عباس أن الذي جاء بالصدق رسول الله(ص)و الذي صدق به علي بن أبي طالب(ع)
فأطلق عليه التصديق و اختص به لكونه أسبق فهو أحرى بكونه صديقا.
و يؤيده أن الظاهر من النسخة المنقول منها أنه كان هكذا و من جاء بالصدق هو رسول الله فضرب على الواو أولا و كتب أخيرا فقوله إذ كان أول المؤمنين تعليل لكون علي(ع)أولى بهذا الاسم.
الثاني أن يكون المراد بقوله أ و ليس قد زعمتم إلزامهم بأنه لو كان ما رويتم حقا لكان علي(ع)أحرى باسم الصديق فلما لم يسم به علم كذب الرواية فالجواب أن العلة التي ذكرتم في تسمية أبي بكر موجود في علي(ع)بل في رسول الله(ص)حيث جاء بالصدق فهما أحرى بهذا الاسم.