تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 95 من 407
صفحة
[صفحة 84]
- 25- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) مِثْلَهُ (1).
- كتاب الغارات، لإبراهيم محمد الثقفي بإسناده عن حبيش بن المعتمر عنه(ع)مثله (2) إيضاح قوله و أفراطنا قال الفيروزآبادي فرط سبق و تقدم و ولدا ماتوا له صغارا و إليه رسوله قدمه و أرسله و القوم تقدمهم إلى الورد لإصلاح الحوض و الدلاء و الفرط الاسم من الإفراط و العلم المستقيم يقتدى به (3) و بالتحريك المتقدم إلى الماء للواحد و الجمع و ما تقدمك من أجر و عمل و ما لم يدرك من الولد انتهى.
أقول فيحتمل أن يكون المراد أولادنا أولاد الأنبياء أو الشفيع المتقدم منا في الآخرة يشفع للأنبياء
قوله(ع)ألب علينا بتشديد اللام أي جمع علينا الناس و حرصهم على الإضرار بنا قال الفيروزآبادي ألب إليه القوم أتوه من كل جانب و جمع و اجتمع و أسرع و عاد و الألب بالفتح التدبير على العدو من حيث لا يعلم و الطرد الشديد و هم عليه ألب و إلب واحد مجتمعون عليه بالظلم و العداوة و التأليب التحريض و الإفساد.