بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 127

[صفحة 127]

أَصْحَابِي وَ أَمَرَنِي بِحُبِّهِمْ وَ إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَيْهِمْ فَقُلْنَا مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي وَ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي وَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ بَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ قَالَ أَلَا إِنَّ عَلِيّاً مِنْهُمْ ثُمَّ سَكَتَ ثُمَّ قَالَ أَلَا إِنَّ عَلِيّاً مِنْهُمْ ثُمَّ سَكَتَ ثُمَّ قَالَ أَلَا إِنَّ عَلِيّاً مِنْهُمْ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ سَلْمَانُ وَ الْمِقْدَادُ (1) وَ إِنَّا نَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ نَتُوبُ إِلَيْهِ مِمَّا رَكِبْنَاهُ وَ مِمَّا أَتَيْنَاهُ قَدْ سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ قَوْلًا لَمْ نَعْلَمْ تَأْوِيلَهُ وَ مَعْنَاهُ إِلَّا خَيْراً قَالَ لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ أَقْوَامٌ مِمَّنْ صَحِبَنِي وَ مِنْ أَهْلِ الْمَكَانَةِ مِنِّي وَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدِي حَتَّى إِذَا وَقَفُوا عَلَى مَرَاتِبِهِمُ اخْتُلِسُوا دُونِي وَ فِي رِوَايَةٍ اخْتُلِجُوا دُونِي وَ أُخِذَ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أَصْحَابِي أَصْحَابِي فَيُقَالُ إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ وَ إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ‏ (2) وَ لَعَمْرُنَا لَوْ أَنَّا حِينَ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)سَلَّمْنَا الْأَمْرَ إِلَى عَلِيٍّ(ع)فَأَطَعْنَاهُ وَ تَابَعْنَاهُ وَ بَايَعْنَاهُ لَرَشَدْنَا وَ اهْتَدَيْنَا وَ وُفِّقْنَا وَ لَكِنَّ اللَّهَ قَضَى الِاخْتِلَافَ وَ الْفُرْقَةَ وَ الْبَلَاءَ (3) فَلَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ مَا عَلِمَ اللَّهُ وَ قَضَى وَ قَدَّرَ سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ فَشَهِدْتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ حِينَ سَيَّرَهُ عُثْمَانُ وَ أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ(ع)فِي أَهْلِهِ وَ مَالِهِ فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ لَوْ كُنْتَ أَوْصَيْتَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ فَقَالَ قَدْ أَوْصَيْتُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ سَلَّمْنَا عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ(ص)لَنَا سَلِّمُوا عَلَى أَخِي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي وَ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي وَ وَلِيِّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي بِإِمْرَةِ


____________

(1) راجع شرح ذلك و تواتر الحديث به ج 22(ص)354- 315 من بحار الأنوار إحقاق الحقّ ج 6(ص)189- 208.

(2) راجع في ذلك(ص)26 ممّا سبق.

(3) يريد القضاء الذي نزل في قوله عزّ و جلّ: «أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ وَ لَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ» الآية.

التالي صفحة 127 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...