توضيح قوله يا سيدهم أي قالوا يا سيدنا و مولانا و إنما غيره لئلا يوهم انصرافه إليه و هذا شائع في كلام البلغاء في نقل أمر لا يرضى القائل لنفسه كقوله تعالى أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ قوله ما ذا دهاك يقال دهاه إذا أصابته داهية قوله أحدهما لصاحبه يعني أبا بكر و عمر قوله في الزينة في بعض النسخ الوثبة أي الوسادة.