بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · الصفحة الأصلية 261 / داخلي 258 من 410

[صفحة 261]

قَائِماً قَابِضاً عَلَى قَائِمِ السَّيْفِ عَيْنَاهُ فِي عَيْنَيْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَنْتَظِرُ مَتَى يَأْمُرُهُ فَيَمْضِيَ‏ (1).


44- ختص، الإختصاص جَعْفَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ كَرَّامٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَمَّا بَايَعَ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ أُتِيَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مُلَبَّباً لِيُبَايِعَ قَالَ سَلْمَانُ أَ يُصْنَعُ ذَا بِهَذَا وَ اللَّهِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَانْطَبَقَتْ ذِهْ عَلَى ذِهْ قَالَ وَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ وَ قَالَ الْمِقْدَادُ وَ اللَّهِ هَكَذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَانَ الْمِقْدَادُ أَعْظَمَ النَّاسِ إِيمَاناً تِلْكَ السَّاعَةَ (2).

45- أَقُولُ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ، بِرِوَايَةِ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْهُ مُوَافِقاً لِمَا رَوَاهُ الطَّبْرِسِيُّ ره عَنْهُ فِي الْإِحْتِجَاجِ‏ (3) سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ ره قَالَ: لَمَّا أَنْ قُبِضَ النَّبِيُّ(ص)وَ صَنَعَ النَّاسُ مَا صَنَعُوا جَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَخَاصَمُوا الْأَنْصَارَ فَخَصَمُوهُمْ بِحُجَّةِ عَلِيٍّ فَقَالُوا يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ قُرَيْشٌ أَحَقُّ بِالْأَمْرِ مِنْكُمْ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)مِنْ قُرَيْشٍ وَ الْمُهَاجِرُونَ خَيْرٌ مِنْكُمْ لِأَنَّ اللَّهَ بَدَأَ بِهِمْ فِي كِتَابِهِ وَ فَضَّلَهُمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ‏ (4)

____________

(1) الاختصاص: 9.

(2) الاختصاص 11.

(3) راجع الاحتجاج: 52 و ما بعده.

(4) سيجي‏ء كلام في حديثهم هذا عن رسول اللّه(ص)في آخر هذا الفصل و ناهيك من ذلك قوله (عليه السلام) على ما روى في النهج (خ 152): «بنا يستعطى الهدى و يستجلى العمى ان الأئمّة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم: لا تصلح على سواهم: و لا تصلح الولاة من غيرهم.

و الظاهر من كلامه هذا أن رسول اللّه(ص)قد قال هذا الكلام في تأمير الولاة دون أمر الخلافة، كيف و هو الذي قام بغدير خم و عقد الخلافة من بعده علنا بين الأمة لعلى وزيره و حليفه و ناصره، و هو الذي قال في حديث متواتر عند الفريقين «انى تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتى أهل بيتى فلا تقدموهم فتهلكوا و لا تعلموهم فانهم اعلم منكم».


و يؤيد ذلك أن رسول اللّه كان يقدم قريشا في التأمير و خصوصا بنى عبد المطلب على غيرهم و مثل ذلك فعل عليّ بن أبي طالب حين ظهر على الخلافة، و الى ذلك يؤول كلام عمر لابن عبّاس حيث قال له «أما و اللّه ان صاحبك هذا لاولى الناس بالامر بعد رسول اللّه(ص)الا انا خفناه على اثنين، قال ابن عبّاس: فقلت: ما هما يا أمير المؤمنين؟ قال: خفناه على حداثة سنه و حبّه بنى عبد المطلب» راجع شرح النهج الحميدى 2/ 20 و 1/ 134 و سيجي‏ء تتمة كلامه في هذا المعنى ان شاء اللّه تعالى.


التالي الأصلية 261داخلي 258/410 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...