بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · الصفحة الأصلية 272 / داخلي 269 من 410

[صفحة 272]

ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيٌّ(ع)فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ


____________

و لم تؤاخ بينى و بين أحد! فقال له رسول اللّه ص: أنت أخى في الدنيا و الآخرة.


و روى ابن سعد في الطبقات 3 ق 1 ر 14 بإسناده عن محمّد بن عمر بن على عن أبيه أن النبيّ(ص)حين آخى بين أصحابه وضع يده على منكب على ثمّ قال: أنت أخى ترثنى و أرثك.


فحديث المؤاخاة هذه رواه البلاذري في أنساب الأشراف 1 ر 270، و ابن حنبل في مسنده 1 ر 230، و الحافظ البغداديّ في تاريخ بغداد 12 ر 268 و الخوارزمي في المناقب 90 و المحب الطبريّ في رياضه 2 ر 209 و في الذخائر 89 و الهيتمى في مجمع الزوائد 9 ر 173 و ابن حجر في الإصابة 2 ر 234، لسان الميزان 3 ر 9 و الحاكم في مستدركه 3 ر 14 و 217، و حسام الدين الهندى في منتخب كنز العمّال 5 ر 45 و 46، الى غير ذلك مما تجده في ذيل الاحقاق للعلامة المرعشيّ دامت بركاته ج 4 ر 171- 209.


و ناهيك من ذلك مؤاخاته مع رسول اللّه(ص)بأمر من اللّه عزّ و جلّ في بدء الإسلام حين نزل قوله تعالى: «وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» فجمع رسول اللّه(ص)قومه خاصّة ثمّ تكلم فقال:


يا بنى عبد المطلب! انى و اللّه ما أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل ممّا جئتكم به، انى قد جئتكم بخير الدنيا و الآخرة و قد أمرنى اللّه أن أدعوكم إليه، فأيكم يوازرنى على هذا الامر على أن يكون أخى و وصيى و خليفتى فيكم؟ قال على: فأحجم القوم جميعا و قلت و انى لاحدثهم سنا و أرمصهم عينا و أعظمهم بطنا و أحمشهم ساقا-: أنا يا نبى اللّه! أكون وزيرك عليه، فأخذ برقبتى ثمّ قال: ان هذا أخى و وصيى و خليفتى فيكم فاسمعوا له و أطيعوا.


راجع تاريخ الطبريّ 2 ر 321، كامل ابن الأثير 2 ر 24، تاريخ ابى الفداء 1 ر 116 و النهج الحديدى 3 ر 254، مسند الامام ابن حنبل 1 ر 159 جمع الجوامع ترتيبه 6 ر 408، كنز العمّال 6 ر 401.


و هذه المؤاخاة مع أنّه كانت بأمر اللّه عزّ و جلّ انما تحققت بصورة البيعة و المعاهدة (الحلف) و لم يكن للنبى(ص)أن يأخذ أخا و وزيرا و صاحبا و خليفة غيره و لا لعلى أن.


التالي الأصلية 272داخلي 269/410 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...